الدبور- الخمور و إسرائيل، سببان في رفض أمير الكويت أن تشارك بلاده في إستضافة بطولة كأس العالم القادمة في .

وحاول رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) السويسري جاني إنفانتينو، من خلال عدة زيارات قام بها إلى بحث هذا الملف قبل إصدار قرار برفع عدد الفرق المشاركة في ٢٠٢٢ القادم.

وبعدما ترنّحت الأجواء ما بين الإيجابية والسلبية، بدأ «الميزان المونديالي» يتخذ منحنى باتجاه ابتعاد المونديال عن الكويت، لأسباب عدة، أبرزها على نحو ما أوردته المصادر، اعتذار سلطنة عُمان عن المشاركة في «العرس العالمي»، وأخرى تتعلق بالفترة الزمنية الضيقة للانتهاء من الاستعدادات الواجبة.

وحسب المصادر نفسها فإن التفاؤل الكويتي في الملف اتخذ حيّزاً أكبر مما يستحق، خصوصاً أن مسألة الاستضافة لن تدخل إطار الواقع الملموس إلا في حال توسعة رقعة المشاركة لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، وهو قرار يُنتظر أن يُفصل به في 5 يونيو المقبل في باريس، مشيرا إلى ان قطر مع ابقاء العدد 32 منتخبا.

و أيضا حيثيّة حسّاسة تمسّ مبادئ الكويت وثوابتها، وهو ما يتعلق بـ«الخمور وإسرائيل»، مشيراً الى تمسّك الكويت و الأمير الشيخ صباح الأحمد تحديداً بالثوابت والقوانين التي تحرّم الكحول من منطلق ديني – اجتماعي، فضلاً عن رفضها التطبيع مع الكيان الصهيوني واستصدار تأشيرات دخول لحاملي الجواز الإسرائيلي.