الدبور – مستشار بن زايد ولي عهد أبو ظبي، هدد في تغريدة له و بدعم إنقاب جديد ضده، سيكون أقوى و اكبر من الإنقلاب الفاشل الذي دعموه من قبل.

ونشر الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي تغريدة له على صفحته على موقع تويتر لسعها الدبور كعادته، قال فيها مهددا تركيا و أردوغان: ” الاعلام السعودي لا يعادي تركيا فلها قدرها وتقديرها لكنه يرد بمسؤولية وطنية على تطاول أردوغان على السعودية وانكشاف عدائه الدفين  لرموزها.”

وتابع مهددا الرئيس التركي:” لقد نفذ الصبر وعلى أردوغان وحزبه تحمل ما سيأتي في قادم الايام.”

في إشارة لكمية المؤامرات التي قام بها شيطان العرب بالتعاون مع ولي عهد السعودية بن سلمان للإطاحة بالرئيس التركي أردوغان تارة، وتارة أخرى بضرب الإقتصاد التركي، وصرفت مليارات الدولارت لدعم إنقلاب فاشل، على غرار دعمهم للإنقلاب الذي قاده السيسي في مصر، وأيضا محاولات تدمير ليبيا عن طريق دعم حفتر.

التغريدة التي حصلت على الكثير من التعليقات الساخرة من الأكاديمي المثقف، ومن ما يطرحه بغباء الجاهل، حيث قال ناشط معلقا ما نصه: اشوفهم ردوا على تطاول ترامب قزم ملكهم وجعله اضحوكة مرة بالهاتف ومرات باللقاءات مع جماهيره وحزبه واخرها من يومين بصحيفة امريكية قال ان الملك بوووسسس يد زوجته كثييير فقال له ترامب يكفي ثلاث مرات ههههه

وقال آخر معلقا أيضا على التغريدة ما نصه: وااااو، تهدييد شديد اللهجه!!! تستعد مقاتلات عبدالخالق عبدالله لقصف اسطنبول، واااو، عملية قلب نظام أردوغان أخرى في الطريق،، عبدالخالق لا يقدح من ذات نفسه فهو ينفذ أوامر سيده. اربطوا الحزام خوفا من المطبات الهوائيه.

وقال آخر ما نصه: ما شاء الله حسيتك المتحدث الرسمي باسم السعودية اجل قادم الأيام 🙂 والله لن يرتاح لإمارات الشر بال حتى تخرب علاقة وسمعة السعودية في كل مكان ومع كل دولة ..

وكان تقرير وكالة “الأناضول” التحليلي والذي جاء تحت عنوان “معاداة الأتراك  مرض مزمن في الإعلام السعودي”، قد سلط الضوء على تسريع وسائل الإعلام السعودية من وتيرة معاداته لتركيا في الآونة الأخيرة، والذي بات معلوما لدى الكثيرين، حيث زادت لغة المملكة العدائية، واتهاماتها وافتراءاتها تجاه أنقرة.

يأتي هذا خصوصا بحسب التقرير، بعد وقوف تركيا إلى جانب قطر في مواجهة دول الخليج العربي التي فرضت حصارا على الدوحة، بزعامة السعودية والإمارات، فضلا عن موقفها الأخلاقي من قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وفي هذا الإطار، يمكن اعتبار تعدي وسائل الإعلام السعودية بأنه وصل لدرجة تجاوزت تحريف الحقائق التاريخية، من خلال وصفها الإمبراطورية العثمانية بـ”دولة داعش الأولى”، وهو ما شكّل القطرة التي أفاضت الكأس.

كما حملت هذه الوسائل لواء استهداف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤخرا، بعد موقفه الأخير من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، في مارس الماضي، وراح ضحيته أكثر من 50 مسلما.

وأدت زيارة وفد تركي رفيع المستوى إلى نيوزيلندا عقب الهجوم، إلى موجة انزعاج أخرى لدى وسائل الإعلام السعودية، في الوقت الذي أظهر فيه رؤساء الدول ووسائل الإعلام الغربية ردود فعل بسيطة تجاه المجزرة، ومع الأسف فإن ردود فعل زعماء الدول الإسلامية لم ترقَ إلى المستوى المرجو.

الغريب في الأمر، أن الإعلام السعودي توجه لتلفيق بعض الاحتمالات التي دفعت تركيا للتضامن مع ضحايا المجزرة