الدبور- في بلد السعادة، وعام التسامح، ويوم الفرح، وشهر المحبة، وغيره من التسميات التي لا تجدها على أرض الواقع في دولة المؤامرات العربية، لذلك تم تخصيص تسميات لها، حاول شاب حرق جدته من أجل المال.

حيث تقدمت الجدة ببلاغ إلى الجهات المعنية، تتهم فيه حفيدها بـ ”محاولة قتلها حرقًا، وذلك بعد أن حبسها داخل السيارة التي كانت تستقلها برفقته، ليشرع بعد ذلك في إضرام النار محاولًا قتلها“، بحسب صحيفة ”البيان“ الإماراتية.

وفي تفاصيل القضية، قامت الجهات المعنية بإيقاف المتهم وإحالته إلى قسم الشرطة، ومنها إلى النيابة العامة، التي أحالته بدورها إلى المحكمة المختصة، لنظر حيثيات الواقعة.

وأنكر المتهم التهمة المنسوبة إليه عند سؤال هيئة المحكمة، موضحًا أن الواقعة لا تعدو سوى أن تكون حريقًا نشب عن طريق الخطأ، جراء احتفاظه بمعدات تستخدم للتخييم داخل المركبة، كان من ضمنها أسطوانة غاز تعاني من تسريب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذا التسريب كان السبب في احتراق المركبة التي كانت جدته داخلها.

وقال المتهم إن العلاقة التي تجمعه بجدته علاقة جيدة، ولا يوجد أي خلافات بينهما تستدعي ارتكابه للجريمة، داعيًا هيئة المحكمة إلى سماع شهادة الشهود الـ 3 الذين أحضرهم إلى قاعة المحكمة.

وذكر الشاهد الأول، وهو خال المتهم، أن أسطوانة الغاز التي استخدمت في الواقعة كانت تعاني من وجود خلل في الجزء الخاص بغلقها.

أما الشاهد الثاني، وهو صديق المتهم، فقال إن أسطوانة الغاز قد تسببت في وقوع حريق بمركبة المتهم.

وأكد جار المتهم، وهو الشاهد الثالث، أنه بينما كان جالسًا بغرفته يوم الواقعة، سمع أصوات صراخ قادمة من الخارج ليرى المتهم يُخرج جدته من داخل السيارة المحترقة.