الدبور – التي أبكت ، هذا عنوان الفيديو الذي إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في الكويت لإمرأة كويتية تبكي بحرقة وهي تشرح مشكلتها بما يخص الديون.

وتعد مشكلة إسقاط القروض من أهم المشاكل لدى فئة كبيرة في الكويت، وهناك حراك على وسائل التواصل الإجتماعي وفي الشوارع و الديوانيات، يطالب بإسقاط الديون عن الميدنين في الكويت، ومستمر منذ أكثر من ١٣٥ يوما.

وقالت المرأة في الفيديو الذي لسعه الدبور، أن لا علاقة لها بالقرض الذي أخذه زوجها قبل أن يتوفاه الله، ولا تعلم عنه بالأساس، وأضافت أن زوجها قبل أن يتوفى أخبرهم أن زوجته لا تعلم عن القرض.

وصرخت وبكت ما ذنبي أنا، لدي أطفال، هل أذهب للسجن وأنا لا أعلم عن القرض؟

بينما تجمهر حولها الكثير من النشطاء، وعرضت عليها سيدة هناك أن تساعدها وطلبت رقمها، عندها بدأت المرأة بالبكاء الشديد.

وقالت ناشطة عن حالتها بعد التواصل معها ما نصه: “هلا اخوي بومشعل انا متواصلة مع الاخت وعرفت مشكلتها، زوجها الله يرحمه اخذ بأسمها قرض من البنك بتوكيل عام للمراجعات الحكومية وبعد وفاته تفاجأت بقرض 100 الف دينار ومطلوب تسديده وماعندها معاش ولاهي موظفة، ونزل عليها ضبط واحضار وسجن لصالح البنك وعندي تلفونها اللي بيساعدها جزاه الله خير”

وعرض الكثير من النشطاء بشن حملة جمع تبرعات لها لفك أزمتها مع البنك بشكل قانوني، وفعلا تم ترتيب حملة تبرعات ومساندة لها خلال ساعات من طرح مشكلتها.

الفيديو أثار ضجة في الكويت، وأثار قضية من جديد على الساحة، الأمر الذي يختلف عليه الشعب الكويتي، فمنهم من يرى إنه حق لهم، ومنهم من يرى أن لا احد أجبر أي شخص للإقتراض من البنوك، وأن على الجميع يسهل على الناس الإقتراض كل مرة، لضمان أن الحكومة ستدفع عنهم قروضهم.

ومن ناحية ثانية يرى النشطاء أن من إقترض لم يقترض لمتعة شخصية بل لحاجة ضرورية، ويستمر الجدل في ساحات التواصل الإجتماعي، بينما يرى البعض يجب النظر في كل حالة على حده.