الدبور – يصل إلى الرياض في السعودية، وشن هجوما على مركز مباحث الزلفي شمال العاصمة.

الأمر الذي قال عنه بعض النشطاء أن هناك أمرا ما يحيكه ، وهذا الأمر غير مفهوم وغير منطقي، فتنظيم داعش مدعوم من نفسها، ويتم تحركيهم حسب ما تريد أمريكا.

خصوصا أن الرواية الرسمية السعودية غير منطقية، حيث قالت وسائل إعلام سعودية الأحد إن قوات الأمن أحبطت ما قالت إنه “هجوم إرهابي شمال العاصمة الرياض”، في حين أعلن تنظيم الدولة تبنيه للهجوم.

ونقلت قناة العربية السعودية عن مراسلها قولها إن “قوات الأمن أحبطت هجوما على مركز مباحث الزلفي شمال العاصمة ما أسفر عن مقتل 4 مهاجمين”، وفق تعبيره.

وأوردت القناة أن “تنظيم الدولة وراء الهجوم”، دون مزيد من التفاصيل، وهي قناة ناطقة باسم ولي عهد السعودية بن سلمان شخصيا.

وتداول سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر ما قالوا إنها جثث لمنفذي الهجوم بعد قتلهم.

بدورها نقلت وكالة الأنباء السعودي ” واس” عن المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة قوله إن “الجهات الأمنية بالرئاسة تمكنت من إحباط عمل إرهابي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي”.

وأضاف الأمتحدث أن هذه الجهات “تتصدت للمهاجمين وتعاملت معهم بما يقتضيه الموقف ما أسفر عن مقتلهم جميعا وعددهم أربعة إرهابيين يجري التثبت من هوياتهم فيما أصيب ثلاثة من رجال الأمن بإصابات طفيفة”.

وأكد المتحدث أن “الأجهزة الأمنية المختصة ما تزال تباشر مهامها في الموقع، للتعامل مع ما بحوزة الإرهابيين من مواد متفجرة، ورفع الآثار المتخلفة عنهم، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن المستجدات”.

وفي وقت لاحق، من مساء الأحد، أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تبنيه للهجوم.