الدبور – معركة حامية الوطيس كادت أن تصل للضرب بالأيدي بين الحضور، بعدما إعترض الوفد القطري على تصرف رئيس الإتحاد العربي للصحافة الرياضية،محمد جميل عبد القادر، الذي إعتبره غير أخلاقي و إهانة.

فقد شهد اجتماع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، الذي أقيم نهاية شهر إبريل في الأردن، شجار وتشابك بالأيدي بين عدد من الوفود.

حيث إعترض الوفد القطري على الكثير من الأمور، ومنها وضع علم السعودية مكان علم دولة ، وتحولت القاعة إلى ساحة من الجدال بين الوفود من أكثر دولة عربية، ادت إلى إنسحاب الكثير من الوفود من القاعة.

وأدى تفرد البعض بقرارات خاطئة وتخبط وعناد، إلى إنشقاق الكثير من الدول من الإتحاد.

حيث عقد ممثلو اتحادات وروابط وجمعيات الإعلام الرياضي بالأردن ولبنان وقطر واليمن وعمان وسوريا وليبيا المعترف بها دوليا الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت اجتماعا تأسيسيا لتشكيل “هيئة إنقاذ للاتحاد العربي للصحافة الرياضية”؛ وذلك عقب انسحابهم من اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد التي عقدت الأحد بالعاصمة الأردنية .

وأوضح ممثلو اتحادات وروابط وجمعيات الإعلام الرياضي المنسحبون -في بيان- أن اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد شهدت سلسلة من الأخطاء والتجاوزات بحق النظام الأساسي للاتحاد؛ مما أدى إلى حصول إشكاليات وخلافات عصفت بالأجواء العامة للاتحاد.

وأضاف البيان أن رئاسة الاتحاد عمدت إلى تجاهل الملاحظات القانونية للنظام الأساسي للاتحاد، وحاولت تجاوزها عبر التصويت بالاعتماد على أشخاص لا يملكون الصفة الرسمية والقانونية لحضور اجتماع الجمعية العمومية؛ مما أثر على شفافية سير العملية الانتخابية.

ودعا المنسحبون من الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية نظراءهم في الاتحادات والروابط والجمعيات واللجان المشرفة على الإعلام الرياضي في الوطن العربي والمعترف بهم من الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية لاتخاذ موقف إزاء الممارسات غير القانونية للاتحاد العربي، وتبني موقف في الطعن بالإجراءات التي سبقت الاجتماع.

وشدد المنسحبون على عدم اعترافهم بالنتائج التي أسفرت عنها انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية والقرارات التي وقع اتخاذها خلال أشغالها، واعتبروا البيان الذي أصدروه بهذه المناسبة خطوة أولى نحو تشكيل هيئة إنقاذ للاتحاد برئاسة أمجد المجالي ومقرها العاصمة الأردنية عمان.

وشهد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد فوضى بسبب اعتراض بعض الحاضرين على سير أشغاله ووقعت اشتباكات بالأيدي بين عدد من الأعضاء.