إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أبت الحقارة أن تغادر تركي الحمد المتحدث باسم الإحتلال يهاجم المقاومة بغزة..

0

الدبور – أبت الحقارة أن تغادر تركي الحمد صبي بن سلمان و المتحدث الرسمي باسم منشار سموه، وللمرة الألف بعد المليون هاجم الحمد في غزة، وكأنه المتحدث باسم جيش الغحتلال .

واعتبر “الحمد”، المقرب بشدة من ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”، لسعها الدبور كعادته مساء السبت، أن المشهد بات متكررا بين إطلاق صواريخ من غزة، وقصف إسرائيلي للرد، ثم وساطات ويتوقف القتال، بينما يدفع المواطن الفلسطيني البسيط الثمن، على حد قوله.

وأضاف، متهكما: “إنها (المقاومة) يا صاحبي..ايران وتركيا في ورطة، والفلسطيني يدفع الثمن”.

ولقيت تغريدة “الحمد” انتقادات واسعة، حيث اعتبر مغردون أن الكاتب السعودي يؤسس لفكرة أن المعتدي هي المقاومة في غزة، وأن (إسرائيل) فقط تمارس حق الرد.

واتهمه آخرون بالتخلي عن عروبته، باعتبار أن قضية كانت ولا تزال قضية العرب الأولى.

وقال ما نصه: “تركي الحمد أنت منذ زمن أعلنت تخليك عن العروبة هذا ان كنت يوما مؤمن بها… دع فلسطين لمن يعدها قضيته الأولى . أبعد فلسطين عن خرائك الفكري ولا تتحدث عن أمر لا يعنيك. المقاومة شأن عروبي وانت لا دخل لك في عروبتنا.”

وقارن مغرد بين ما تفعله (إسرائيل) بغزة، وما تفعله في اليمن، معتبرا أن الأخيرة فعلت ما لم يفعله المحتل الإسرائيلي، على حد قوله.

ويعد “تركي الحمد” من أبرز مؤيدي التطبيع بين العرب و(إسرائيل)، حيث اعتبر، في تغريدات أواخر مارس/آذار الماضي، أن الحاجز النفسي هو فقط ما يمنع الاتصالات المباشرة بين معظم العربية و(إسرائيل)، نتيجة عقود من العداء الأيديولوجي.

وقبلها بأيام، أثار “الحمد” الاستياء عبر ، على خلفية تعليقه على توقيع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على مرسوم يعترف فيه بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وكتب “الحمد”، على صفحته في “تويتر” مغردا: “القدس وهضبة الجولان منذ 1967 وهما إسرائيليتان على أرض الواقع، وإن الإدانات لن تضر ذبابة”.

والشهر الماضي، كشف مصدر سعودي مقرب من الديوان الملكي لموقع “الخليج الجديد”، أن “تركي الحمد” يقف وراء فكرة “التغريب” في المجتمع السعودي.

وأكد أن “الحمد” يعمل بالتعاون مع فريق ومستشارين وإعلاميين ضمن وحدة مهامها تشبه مهام مركز بحثي واستشاري لولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد