الدبور – ضجة في على وسائل التواصل الإجتماعي، بعد الإعلان عن العثور على جثة الطالب الكويتي الذي نشر والده مناشدة للبحث عنه، بعد تغيبه لأكثر من ١٥ يوما عن منزله.

وكان الدبور قد نشر النداء وقصته من قبل.

وكان الطالب الكويتي فقد بعد أداء إختبار في مدرسته وذهابه لبيت، ولكنه لم يعد من وقتها، وقدم والد الطفل بلاغ للسلطات التي سارعت بالبحث عنه في كل مكان.

و أختفى الطالب الكويتي بدر محمد نواش «16 عاما» في ظروف غامضة، بعد خروجه من المدرسة.

وبعد تعميم صوره على جميع مراكز الشرطة و المباحث في الكويت، تعرفت عليه مباحث شرق، حيث قالت إنه تم العثور على جثته منذ أسبوعين ولكن لم يتعرف عليه أحد، واحتفظت بجثته وصوره في سجلاتها إلى أن يتعرف عليه ذويه.

وهنا كانت المشكلة، كيف يغرق طفل وتجد جثته السلطات ولا يتعرف عليه أحد، ولا توجد سجلات للمواطنين من خلال البصمة الوراثية، الأمر الذي سبب صدمه لأهل الفقيد، وللنشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي.

وقالت ناشطة في تعليقها على الخبر المؤلم كما لسع الدبور ما نصه: “الله يرحمه هذا الي كنا نطالب به البصمه الواثيه للكويتين وقاعده بيانات كامله اللجوء اليها وقت الحاجه الولد غرقان اسبوعين وماتعرفو عليه ماعنده بصمه حدث ويوم نشروا صورته تعرفوا عليه مباحث شرق هل يصح بعام ٢٠١٩لم يتعرفواعلي مواطن كويتي الامن صورته والسبب هالنواب مايبون البصمه الوراثيه”

فيما قال ناشط أخر مستغربا غرق الشاب لوحده وعدم تعرف أحد عليه، وقال ما نصه: “حسب خبرتي انه الشاب ما يطلع بروحه البحر أكيد معه شباب اعتقد فيها شبهه جنائية خل يشوفون الأرقام اللي متصل أو متصله معه ويمكن انخطف ورموه فالبحر كل شيء وارد”