الدبور – قال موقع “ستراتفور” الأمريكي، إن خطة ولي العهد السعودي محمد المعروفة بـ “رؤية 2030” دمرت حياة السعوديين المعيشية، وشكلت عقداً اجتماعية بين النظام والمواطنين.

وأشار الموقع في تقرير له نشره، أمس السبت، إلى تزايد السخط الشعبي في تجاه النظام، إزاء التحول الاقتصادي الذي فرضه النظام حاليًا، مشيرًا إلى أن العشرات من السعوديين يحلمون في الحصول على فرص عمل في المملكة.

وقال التقرير إن سياسة النظام السعودي الجديدة عمقت الهوة بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة، الأمر الذي يجد السعوديون فيه أنفسهم في معترك حياة محبطة خاصة من الناحية المالية، مشيرًا إلى أن ذلك شكل انقسامًا بين النسيج الاجتماعي وسيعيق تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.

وبين التقرير أن هذه الظاهرة هي نتاج النظام السياسي والاقتصادي الذي تتبعه المملكة، فقد اعتمد نمو العاصمة الرياض على ارتباطها الوثيق بالعائلة المالكة والوزارات والمكاتب المختلفة التي نفذت التوجيهات الملكية.

وأكد الموقع الأمريكي عدم معالجة النظام السعودي للقضايا الرئيسية المتمثلة في ارتفاع الإيجارات ونقص المساكن، كما أنه لا يوفر فرص عمل لحاملي الشهادات العليا، لافتًا إلى أن حركات الهجرة المستمرة داخل المملكة ستتسبب في تفاقم مشكلة انعدام المساواة، وأضاف أن المحاولات التي بذلتها الحكومة السعودية في التخفيف من التوتر الاجتماعي التي أحدثها النظام السعودي غير متكافئة ولن تقدر على حل المشاكل الأساسية.