الدبور – الذي أغضبه إتصال رئيس وزراء بأمير منذ يومين، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وطالب البحرين بتوضيح الأمر بإصدار بيان يوضح تبعيتها له و لولي عهد .

وأصدرت فعلا البحرين بيان وضحت فيه إنه إتصال فردي ولا يمثل وجه نظر مملكة الريتويت، وأكد البيان على تبعية البحرين الخالصة لشيطان العرب و وما يصدر عنهما من قرارات مهما كانت.

ومع أن البيان الرسمي الذي جاء على لسان وزير شؤؤون الوزراء قال ما نصه: “ولا يؤثر على التزامها مع شقيقاتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية حول تنفيذ دولة قطر بما التزمت به في اتفاقية 2013 و2014  وما تبعها من مطالب عادلة”.

إلا أن هذا البيان لم يكن كافيا لشيطان العرب، ولم يكن بالمستوى المطلوب فيما يبدو، وخصوصا إنه لم يؤثر على الإتصال نفسه إعلاميا، ولأن هذا الإتصال جنن الإمارات، لتعمل ليل نار على توضيحه، فقد أصر على إصدار بيان ثاني، ولكن هذه المرة من رأس الهرم وهو حاكم البحرين، مع إنه ليس الحاكم الفعلي للدولة.

واتصل بن زايد بملك البحرين بعد السحور وطلب منه إصدار بيان تبعية جديد، حتى يعلم العالم كله أن البحرين مازالت مملكة الريتويت، في إهانة جديدة للملكة.

حيث دعا العاهل البحريني الملك حمد آل خليفة، وبدون أي مقدمات ولا مناسبة، قطر للتوقف عن دعم وتمويل الإرهاب، وأن تفي بالشروط التي تم الإعلان عنها ونصت عليها الاتفاقيات التي أبرمت في هذا الإطار وكل ما تزامن معها من مطالب عادلة.

وقال إن المنامة ملتزمة بمواقفها الراسخة مع السعودية والإمارات ومصر المتمثلة في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات لصون أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العاهل البحريني لدى استقباله في المنامة كبار المسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي في المملكة لتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.

وجاء هذا الموقف من أعلى سلطة في البلاد بعد يوم واحد من إعلان قطر تلقي أميرها اتصالا من رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة (83 عاما).

وبعد البيان التوضيحي أيضا الذي صدر من وزير شؤون الوزراء، ليكرر ما قاله البيان الأول مرة ثانية.

فهل سيكتفي بن زايد هذا البيان من أعلى سلطة في البحرين، ليثبت للعالم كله إنه لم يخسر تبعية البحرين، أم سيجبر الشعب على الخروج في مظاهرة كبيرة يحملون شعارات تقول أن الإتصال جاء بشكل شخصي ولا ينفي بأي شكل من الأشكال تبعية البحرين لسمو الأمير أبو منشار ولخطط ومؤامرات شيطان العرب؟