الدبور – إعلامي طالب على صفحته على موقع تويتر بتسليم إدارة الحرمين الشريفين في مكة و المدينة، إلى سلطنة عمان، بعد قرار بتسييس ومنع مواطني و المقيمين على ارضها من أداء و العمرة للعام الثالث على التوالي.

وقال الإعلامي بسام مهداوي على صفحته ما نصه: “تخيل لو كانت هي المسؤولة عن إدارة الحرمين، بحكمتها ومحبتها للجميع بدون إستثناء، مهما إختلفت سياستها معهم، فهي تعامل جميع الشعوب بمحبة وسلام.. أليست هذه هي رسالة الإسلام بالأساس؟!! لتستلم السلطنة الحرمين..”

, استنكرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين الشريفين، تسييس النظام السعودي لشعائر الحج والعمرة، متهمة إياه بممارسة التمييز العنصري ضد معتمري دولة قطر للعام الثالث على التوالي.

وقالت الهيئة، في بيان لها، “أنه من غير الجائز منع المسلمين أو صدّهم عن أداء مناسك الحج والعمرة”، مشيرة إلى أن ذلك قد يضع مسلمي العالم أجمع في حالة ارتباك وخوف مما قد يحدث للشعائر الدينية في المملكة السعودية.

وطالبت الهيئة دول ومؤسسات وحكومات العالم الإسلامي بالضغط على النظام السعودي لوقف تسييس شعائر الحج والعمر، وتحييد الأماكن المقدسة عن الخلافات.

كما دعت الهيئة الدول والحكومات الإسلامية إلى إدارة الأماكن الإسلامية المقدسة في بلاد الحرمين؛ لضمان تحييدها عن الخلافات السياسية.

وجاء ذلك عقب إعلان النظام السعودي تخصيص مسار إلكتروني  خاص بتسجيل المعتمرين القطريين، دون التشاور مع وزارة الأوقاف القطرية، بالإضافة لعدم السماح لهم بالمرور عبر معبر سلوى البري بين قطر والسعودية.

وعلقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، على إعلان النظام السعودي عن مسار إلكتروني للقطريين الراغبين بأداء مناسك العمرة، بأنه “إجراء صوري وغير كافٍ”.

وعبرت اللجنة، في بيان لها أمس الأربعاء، عن قلقها إزاء استمرار السلطات السعودية في وضع العقبات أمام سكان الدولة لمنعهم من تأدية مناسك الحج والعمرة للموسم الثالث على التوالي منذ بداية الحصار على قطر 2017م.

يذكر أن المملكة السعودية قد منعت المواطنين القطريين من أداء فريضة الحج لثلاثة أعوام متتالية، منذ إعلانها الحصار على قطر في يوليو/تموز 2017، بسبب خلافات سياسية بين البلدين.