الدبور – مواطن كويتي أثار ضجة لوزارة الداخلية الكويتية على وسائل التواصل الإجتماعي، بتوثيقه بالفيديو إزدحام المراجعين من الوافدين أمام مقر الوزارة لإتمام معاملاتهم، تحت الشمس و في شهر رمضان المبارك.

وأظهر المقطع الذي نشره المواطن الكويتيـ وتم تداوله بشكل كبير بين النشطاء ، ازدحام عدد كبير جدًا من المراجعين أمام المركز، والذين ظهر على معظمهم التعب نتيجة انتظارهم الطويل أمام المركز لإنهاء معاملاتهم، مع تواجد موظف واحد مسؤول عن إنجاز هذه المعاملات.

وقال ناشر الفيديو أيعقل موظف واحد يقدر على كل هذه المعاملات، لماذا لا يتم تخصيص أكثر من موظف لإنهاء معاملات المساكين، وهم واقفين تحت الشمس وفي رمضان، وتفاعل المراجعون مع الناشط الذي قام بتوثيق لحظات انتظارهم الطويلة في أجواء رمضان والصيام، حيث قال بعضهم إنهم يتواجدون منذ الساعة الرابعة فجرًا، والذين بدت عليهم آثار الإرهاق.

ومنهم من لم يحالفه الحظ لإتمام المعاملة في نفس اليوم، حيث ينتهي الدوام ويضطر للعودة في اليوم التالي.

وقال ناشر الفيديو الذي لسعه الدبور، وهو المدير المالي السابق للخطوط الجوية الكويتية، عهدي فهد المرزوق ما نصه :”هل يجوز ياوزارة الداخلية تعذيب هؤلاء البشر المساكين ارحموهم عاملوهم بإنسانية
مانلومهم اذا كرهونا ،مسؤولين الداخلية الظاهر ماتهمهم سمعة .
زيدوا هذه المراكز وموظفيها والله ماكثر موظفين الداخلية”

وكتب الناشط بدر البرغش: ”هذه الحكومة الإلكترونية بالكويت وزارة الداخلية تعتقد أن التطور وإدخال أحدث الأساليب الحديثة بالإدارة يقطون الناس بالشارع، طبعًا الداخلية مشغولة ب #ضيافة_الداخلية ومخازن شربت البيذان اللي راح بأعمال الخير صنائع المعروف تقي مصارع السوء بعد الفطور ندش بالغزير مع الشباب“.

واكتفت الأكاديمية شيخة الجاسم بتعليقها: ”شنو هالفوضى“، وقال المدوِن فواز بن ظمنة: ”والله كل واحد يخاف ربه ويخاف على ديرته مستاء مو بس هذا المواطن خافوا ربكم يا حكومة من سهل على الناس سهل الله عليه ومن عسر كذلك حنا بشهر الصوم لا تاخذون ذنبهم اتقوا الله“.