الدبور – الفرق بين عائض القرني الذي إعتذر عن صحوته، وبين الذي طلب منه الإعتذار، وأيضا الذي طلب منه الإعتذار أيضا قبل سجنه، أعاد نشره نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا بعد ظهور الذي أثار غضب الجميع، للمهانة التي وصل إليها ليتجنب منشار سمو الامير بن سلمان.

وأعاد ناشطون نشر فيديو للداعية عوض القرني، يتحدث فيه عن إمكانية تقديمه التماسات، وخطابات مناشدات واعتذارات لوقف التضييق عليه.

وأجاب عوض القرني: “أنا لا أستدر عطف أحد، دخلت السجون، ومنعت من الكلام، وفصلت من الجامعة، ومنعت كتبي، أنا أعبر عن نفسي وعن ضميري وعن ديني وعن عقيدتي، وأحمي مقدسات أمتي ومجتمعي”.

فيما نشر ناشطون فيديو للشيخ ، من مقابلة سابقة مع الإعلامي عبد الله المديفر، الذي حاور عائض القرني قبل أيام، يسأله فيها عن دوره في تحريض الشباب على الخروج إلى مناطق الصراع، وانتهاء الحال ببعضهم في السجون.

إقرأ أيضا: عائض القرني فاق من غفوته، كنا في جاهلية قبل أن يبعث لنا الله بن سلمان

وأجاب العودة: “أنا أتمنى يحطون مع الاتهامات كلمة واحدة فقط أنا قلتها تحرض الشباب على الخروج، أنا أقول بملء فمي، حينما كانت الدولة تشجع الشباب على الذهاب لأفغانستان، كنت أقول لا تذهبوا، وابقوا حيث أنتم، وتعلموا، وأصلحوا أحوالكم، والأفغان ممكن من دونكم أن يتدبروا أمورهم بشكل أفضل”.

وأوضح العودة أن موقفه كان ثابتا في فترة الجهاد الشيشاني، والجهاد العراقي أيضا، وأصدر هو والشيخ سفر الحوالي منشورات تحث الشباب على عدم الذهاب للعراق، وطبعاها على نفقتهما الخاصة، ووزعا منها آلاف النسخ.

وعلق النشطاء على الفيديو، حيث قال ناشط ما نصه: “فرقُ ما بين “القرنين” كبُعد المشرقَين!” وقال أخر ما نصه: “ربح البيع يا رجل”، وعلق ناشط ما نصه: “شتان بين عائض وعوض فك الله اسره”، وعلق ناشط أخر بقوله:”حتى نفهم أن الثبات من ثبته الله و ليس الثبات يأتي بالشهرة و النجومية”.

وقال الدكتور محمود النجار ما نصه: “هؤلاء هم العلماء الامناء على العقيدة مش زي عائض”

وكان الشيخ العودة، كسب قضية مطلع العام 2017، ضد الإعلامي داود الشريان، لاتهامه بتحريض الشباب على الذهاب لمناطق الصراع.

وقال ناشطون إن إجابات العودة، وعوض القرني، تشير بوضوح إلى الفروقات بينهما وبين عائض القرني، الذي وافق رغبات السلطات دون التمسك بالمبادئ التي تغنى بها سنوات طويلة.

يشار إلى أن السلطات اعتقلت الشيخين العودة والقرني في أيلول/ سبتمبر من العام 2017.