الدبور – وفي عدوى منتشرة هذه الأيام بالإعتداء على رجال الأمن الذين يسهرون على راحة و أمن المواطنين، وصلت العدوى إلى الإعتداء أيضا على الشرطة النسائية في البلد، في حادث غريب وعجيب حصل مع شرطية كويتية.

و وصل الاعتداء على رجال الأمن الى الشرطيات بعد ان كانت حكرا على الرجال، فقد تعرضت شرطية في الدوريات الى الاعتداء، وسبها بعبارات خادشة، وتم تمزيق ملابسها من قبل فتاتين كانتا في حالة غير طبيعية.

وفي رد فعل سريع، امر محقق مخفر شرطة النويصيب باحتجاز الفتاتين اللتين تبين انهما مواطنتان في نظارة المخفر ووجهت اليهما 3 تهم، اولاها اهانة موظف عام اثناء تأدية مهام عمله، والسب والقذف، بالاضافة الى قيادة مركبة بحالة غير طبيعية للاولى، والتواجد في مكان عام بصورة غير طبيعية، كما تم التحفظ على الملابس الممزقة للشرطية.

إقرأ أيضا: سعودي يتسبب بقتل مواطن كويتي في دولة الكويت بطريقة بشعة

وقالت صحيفة «الأنباء» المحلية، ان وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ شدد على ضرورة عدم تنازل المجني عليها عن حقها والمضي في اجراءات ملاحقة الفتاتين وذلك انطلاقا من تعليمات قيادات الداخلية بالتصدي بقوة لقضايا اهانة رجال الأمن وعدم التنازل حيالها.

وفي تفاصيل القضية قال مصدر امني ان حملة امنية لادارة الدوريات بمشاركة عناصر نسائية من الشرطة الكويتية انطلاقا من الحفاظ على الخصوصية عند التدقيق على النساء المنتقبات وخلال تواجد الحملة في المنطقة الجنوبية بالقرب من النويصيب أوقف رجال الحملة الامنية فتاتين عشرينيتين، الأولى مواليد 1996 والثانية من مواليد 1997 حيث تبين لرجال الحملة انهما بحالة غير طبيعية فتم استدعاء احدى العناصر النسائية في الحملة وهي شرطية تدعى من مواليد 1989.

واضاف المصدر انه للوهلة الأولى تبين للشرطية ان الفتاتين في حالة غير طبيعية حيث طلبت منهما النزول من المركبة واذ بالفتاة الأولى تندفع باتجاهها وتمسك بملابسها العسكرية وتقوم بتمزيقها والتعدي عليها بالضرب، فيما قامت الفتاة الثانية بالتلفظ على الشرطية بعبارات غير لائقة وخادشة للحياء.

الى ذلك انكرت الفتاتان الادعاء الا ان المشاركين في الحملة من رجال الامن اكدوا حدوث الواقعة وأبدوا استعدادهم للشهادة.