الدبور – في تم الإستغناء عن خدماته وطرده من عمله، نشر فيديو له في مطار الملك خالد وهو يوجه رسالة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ويشتم ولي عهد السعودية .

و أثار مقطع الفيديو ، غضبًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، بعد أن مجد أمين عام حزب الله اللبناني ، وأساء للسعودية قبيل مغادرته المملكة بشكل نهائي.

وظهر الموظف في مقطع الفيديو يقول إنه في مطار الملك خالد في الرياض ويستعد لمغادرة البلاد بعد إنهاء عمله في إحدى شركات المقاولات، موجهًا كلامه لنصر الله الذي لقبه بـ ”سماحة السيد“، وملقيًا باللوم في فصله من عمله على من أسماهم ”أتباع محمد بن سلمان“ في إشارة لولي العهد السعودي قبل أن يضيف أيضًا ”تعودنا على جرائمهم“.

ويقول اللبناني في الفيديو أن شركة مقاولات في مدينة الرياض فصلته من عمله ضمن 40 موظفًا آخرين جميعهم لبنانيون وسوريون بعد أن تلقت ضغوطًا للقيام بتلك الخطوة على الرغم من كونهم يعملون في الشركة منذ 8 سنوات ويحملون شهادات وخبرات عالية.

وتداول ناشطون الفيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، وسط انتقادات حادة للوافد على إساءته لبلادهم التي عمل فيها لسنوات طويلة كما أكد هو قبل أن ينتهي عقده مع الشركة.

وانتشرت التغريدات و التعليقات المسيئة لكل الوافدين، وطالبوا بطرهم حميعا بحجة إنهم ناكري جميل.

حيث قال الإعلامي السعودي عناد العتيبي في تعليق على الفيديو : ”(لبناني) بعد أن تم الاستغناء عن خدماته هو ومجموعة معه كحق مشروع لكل الشركات وقبل سفره ومن صالة المغادرة بـ #الرياض كشف الوجه الحقيقي بولائه لزعيم #حزب_الشيطان، وأظهر الحقد الدفين تجاه #السعودية التي تنعم بخيراتها“.

وعلق ناشط أخر بقوله: “عشان لما نطالب بطرد الاجانب جميعاً من جميع الوظائف في جميع الشركات تقولون عنصريه جميع الاجانب هذا ديدنهم انا استقلت من شركه بعد ١٤ سنه خدمه بسبب مدير من جنسيه عربيه ولما تقدمت الى مكتب العمل بشكوى قالو مانقدر نسوي له اي حاجه عندنا سياسات مانقدر نتجاوزها وهذي اخر السياسات”

وقال أخر ما نصه: “و بإذن الله سيتطهر تراب هذا الوطن من المرتزقة و العملاء والجواسيس ، وستبني نهضتها بسواعد أولادها وبناتها و إن كره طوني و إخوانه وعشيرته”

ويقول مدونون سعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي إن الوافد اللبناني يدعى وسام رضى جوني، ويعمل محاسبًا في الشركة منذ العام 2010 وتقاضى رواتب عالية وفقًا لوثيقة متداولة منذ سنوات، لكن اسم الشركة وتخصصها في الوثيقة المتداولة مغاير لاسم شركة المقاولات التي ذكرها الوافد في الفيديو.