الدبور – هربت فتاة من بطريقة غريبة إلى بريطانيا وهناك طلبت اللجوء السياسي.

وبحسب صحيفة ”الأنباء“ المحلية، قال مصدر أمني في الكويت إن السلطات الأمنية في بريطانيا أرسلت تقريرًا إلى السلطات الكويتية، يفيد بأن فتاة قدمت من الكويت وطلبت من موظفي الجمارك في بريطانيا حق اللجوء السياسي، ولدى سؤالها عن جواز سفرها قالت إنها لا تملك جواز سفر، موضحة أن الجواز الذي حضرت به هو جواز سفر كويتي، ولكنها من غير محددي الجنسية ”بدون“، وأن الجواز الذي دخلت به أعاده شخص كان يرافقها إلى الكويت.

وتضمن التقرير أيضًا، رجوع السلطات في بريطانيا إلى كاميرات المراقبة، حيث ثبت لها أن طالبة اللجوء دخلت باسم مواطنة كويتية، فيما تدرس السلطات البريطانية إمكانية منحها اللجوء السياسي من عدمه.

ومن جانبها تبين لدى السلطات الكويتية أن الفتاة طالبة اللجوء، غادرت المطار بجواز سفر مواطنة، وأن مواطنًا من أصحاب السوابق كان مغادرًا معها، وعاد بعد ساعات من المغادرة بالجواز الذي استخدمته الفتاة في الوصول إلى هناك لطلب اللجوء، وهو جواز يخص زوجة شقيقه التي نفت أن يكون لها أي دور في القضية، لافتة إلى أن شقيق زوجها طلب منها جواز سفرها لتحديثه وفوجئت باتصال يردها من المباحث الجنائية وإبلاغها بتورطها في القضية.

وأكد المصدر أن المباحث لم تتمكن إلى الآن من ضبط الشاب، لكنها استدعت المواطنة (صاحبة الجواز)، وبسؤالها عن هروب الفتاة أنكرت علمها بالقضية، مبينة أن كل ما تعرفه أن شقيق زوجها طلب جواز سفرها لتجديده، كما نفت بشكل قاطع معرفتها بالفتاة، لدى عرض صور الفتاة ”البدون“ عليها.

وتتقصى السلطات الأمنية في الكويت بشكل مكثف عن المتهم الذي ساعد الفتاة في الهروب، وذلك لحل خيوط القضية.

وكشف المصدر الأمني أن الفتاة ستواجه في حال رفض بريطانيا طلب لجوئها، وعودتها إلى الكويت، عدة تهم، منها: التزوير، والخروج من البلاد بصورة غير شرعية، إلى جانب قضايا أخرى متعلقة بأمن الدولة.