الدبور – معتقلة سعودية قالت لأهلها ما يدمي القلب عن الوضع الذي تعيشه في سجون بن سلمان المخصصة لمعتقلي الرأي وما فيها من عذاب نفسي و جسدي لا يحتمله أي إنسان.

و روت المعتقلة ، سماح النفيعي، ظروف اعتقالها “القاسية”، بعد أول زيارة من أهلها لها في السجن.

وقالت النفيعي، وفق ما نشر حساب “معتقلات سعوديات” في تغريدة على تويتر لسعها الدبور كعادته: “إن الأمن السعودي وضعها في زنزانة انفرادية، لمدة شهرين متواصلين، مشيرة إلى أنه لو “وُضع فيها أولو العزم من الرجال لخارت عزيمتهم”.

وأشارت إلى أن المحققين حققوا معها تحقيقًا “شمل كل شيء في حياتها، وكل كلمة كتبتها في هاتفها”، وكل “تغريداتي وآرائي وحتى متابعتي”!، تقول النفيعي.

ولا تزال المعتقلة سماح النفيعي في سجن ذهبان منذ 3 سنوات ونصف السنة، وهي من سكان مدينة الطائف، متزوجة ولها طفلان، درست الشريعة في جامعة الطائف، واعتقلت بعد ساعات من اعتقال والدها الشيخ ”منصور النفيعي” أحد وجهاء الطائف، على خلفية انتقاده للنظام.

وقامت قوات ما تعرف بـ”الطوارئ والمباحث الخاصة” في السابع من ذي الحجة من سنة 1436هـ بمحاصرة منزل سماح النفيعي واقتحامه بطريقة عنيفة وغير قانونية، حيث حصلت مشادة بين سماح والقوة المقتحمة بعدما قرروا اعتقال والدها، وبعد فترة قصيرة عادت القوة نفسها واعتقلت سماح حتى اليوم”، وفق ما ذكر حساب “معتقلات سعوديات”.

و”بعد مرور عام على اعتقالها لفّقت السلطات ضدها مجموعة تهم باطلة، لتقضي محكومةً بالحبس لـ 6 سنوات”، حسب نفس المصدر السابق.