الدبور – لماذا تتهم سلطنة عمان بتسهيل الهجوم على ميناء الفجيرة، عن طريق نشر الخبر لأذرعها الإعلامية التي لا تعمل تحت اسمها بشكل مباشر، وعن طريق الذباب الإلكتروني الذي اتهم السلطنة بشكل مباشر إنها مسؤولة عن العملية باعتبار أن المضيق تحت سيطرتها الأمنية.

الإعلامي العراقي الموالي للنظام السعودي سفيان السامرائي،  إتهم سلطنة عُمان بشكل مباشر بالتفجيرات التي شهدها ميناء الفجيرة الإماراتي  الأحد، والذي نتج عنها تخريب 4 سفن تجارية بحسب بيان الخارجية الإماراتية.

واتهم “السامرائي” في تغريدة له على حسابه بتويتر لسعها الدبور البحرية العُمانية قائلا:”كان بإمكان القطاعات الحربية العمانية التصدي للزوارق الإرهابية الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإرهابي في خليج عمان قبل القيام بتلك العملية.

وأضاف رئيس تحرير موقع “بغداد بوست” المدعوم سعوديا لمهاجمة خصوم ابن سلمان وترويج سياسات النظام السعودي:”بانتظار قرار عربي عسكري مهم قد يكون خلال ساعات”

وتسببت تغريدة السامرائي في سخط واسع بين المغردين العُمانيين، وهاجمه أحدهم:”للأسف أن الحماقة لا يوجد لها دواء، فقط للعلم ترتبط بحدود بحرية(ساحل الفجيرة وخورفكان) مع “إيران” في بحر عمان.

وتابع موضحا غباء السامرائي وهجومه غير المبرر على عُمان: ”لذلك عليك توجيه السؤال للبحرية الإماراتية و خفر السواحل الإماراتي أين كانوا في وقت وقوع الحادث!”

وسخر منه آخر:”ياعبيط عمان م تتدخل ف شؤن الغير وين الاشأوس الإماراتي”

بينما هاجمه صاحب حساب “الشاهين”:”قبل أن تحاول اقناع متابعيك بأن لعمان دور في المناوشات أو الضلوع في تسهيلها أود التأكيد لمتابعيني بأن امثالك لو رأوا صواريخ إيران منتصبة لتمنوا الجلوس عليها خاصة أن التغريدات المدفوعة بالدرهم والدولار تشتري الشرف قبل الحرف”

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات أن 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات، تعرضت صباح الأحد لعمليات تخر يبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.