إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كاتب عماني : ترامب لا يريد الحرب .. بل المزيد من الحلب

الدبور – كاتب و طبيب عماني معروف وناشط على موقع تويتر، قال بعد الأنباء التي إنتشرت أن ترامب سيبعث ١٢٠ ألف جندي إلى المنطقة، وبعد تحريك البارجات الحربية الأمريكية في المنطقة، أن الرئيس الأمريكي لا يريد الحرب في المنطقة، بل يبحث عن المزيد من الحلب فقط.

وقال الكاتب الطبيب زكريا المحرمي في تغريدة لسعها الدبور من صفحته على موقع تويتر ما نصه:

ترامب ينفي رغبته في إرسال جنود إلى الخليج؛ مما يؤكد أن ما يقوم به ليس سوى استعراض لإرضاء اليمين المتطرف في الحزب الجمهوري الموالي لإسرائيل وحلفائها.

و أضاف في تغريدته ما نصه: “علينا أن نتعايش مع واقع جديد في المنطقة أساسه حالة اللاحرب واللاسلم إنها المستدام لمقدرات الشعوب!!”

وعلق النشطاء على التغريدة بكثافة، حيث قال ناشط ما نصه: “دكتور لو كان هشتاق حالة الحلب الأمريكي لبعض الدول الخليجيه لكنت أدق في التعبير لان ترمب لا يحلب الا بعض دول الخليج وهو من قال طلب الحصول على ٥٠٠ مليون من دولة خليجيه أسهل من الحصول على إيجار فله في احد أحياء نيويورك”

وقال آخر ما نصه: “تضييق على إيران فقط لحد تقبل بشروط امريكا ، المنطقة امريكا تعتبرها لها وهي الامر الناهي،، اتوقع ايران ما تخضع وكما كوريا لم تخضع كذالك ايران لن تخضع،،امريكا ما مستعده لحروب وما تستفيد غير الخساره،حاليا بدون حرب وهي تحلب”

إقرأ أيضا: كاتب و دكتور من سلطنة عمان : ألا يوجد في تاريخ السلطنة إلا الطباخ و الصبي؟!!

وكان قد نفى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، أن تكون هناك خطة لإرسال “120” ألف جندي أمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التوتر مع إيران وتصاعد التهديدات.

ووصف ترامب التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها “زائفة”، مشددا على أنه لن يفعل ذلك الآن، “ونأمل ألا نضطر للتخطيط لذلك (..)، وإذا فعلنا سنرسل عددا أكبر من ذلك”، وفق قوله.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت تقريرا قالت فيه إن “المسؤولين الأمريكيين يناقشون خطة عسكرية، لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي للشرق الأوسط، للتصدي لأي هجوم أو تعجيل لحيازة أسلحة نووية من جانب إيران”، الأمر الذي تم نفيه.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of أمير الخليج
    أمير الخليج يقول

    ما يقصر بن سلمان وبن زايد رايحين يدفعو الفاتوره الواجبه عليهم

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد