الدبور – مهرج ولي عهد أبو ظبي بن زايد، هاجم بفيديو بثه على صفحته على موقع تويتر وعلى موقع يوتيوب، إتهم بالقيام بدور أكبر منها في المنطقة.

ووصف السلطنة في أخر الفيديو الذي لسعه الدبور وينشره في نهاية الخبر، وصفها بالغباء، وقال تحالف السلطنة يجب أن يكون عند بن زايد و بن سلمان وليس مع إيران، بعدما إتهمها بالضلوع بتفجيرات ميناء الفجيرة بعد شرح طويل و ممل لما حدث، ولموقع السلطنة المتداخل مع دولة سيده شيطان العرب.

وكتب الكاتب العماني موسى الفرعي، مقالا رد فيه على تفاهات يوسف العلاونة ووصفه في مقاله إنه يعتبر نفسه سعوديا و إماراتيا أكثر من السعودي و الإمارتي ويصرخ بالنيابة عنهم، بينما وصفه ناشط إنه مرتزق يعيش على مثل تلك الفيديوهات المنافقة.

ولكن العلاونة مقرب من ولي عهد أبو ظبي بن زايد، ولا يقدح من رأسه، وله برنامج تحليل على قناة سعودي ٢٤، أي إنه بالفعل ناطق باسم و السعودية، ويدفعونه لقول ما لا يستطيعون قوله رسميا.

وقال الفرعي في مقاله: “إن حديث علاونة كعادته ينم عن جهل تام بموازين القوى وضعف متكامل الأركان في اختياره كممر لرسائلهم، إنه سبب للسقوط أكثر من الارتفاع، وسبب للهزيمة اكثر من الانتصار، وسبب للفشل والإساءة أكثر من النجاح والإصلاح والمنفعة، فليعتبر أصحاب العقول، أو من يُفترض أن يكونوا كذلك.”

وأضاف في مقاله الذي نشره على موقع أثير العماني ما نصه:

“وليس أدل على جهله التام بموازين القوى أكثر من حديثه عن إيران وكأنها لحم أضحية يقابلها تعظيم القوة الأمريكية، والحديث عن عمان التي لا تملك القدرة على قيادة المنطقة على حد تعبيره يقابله تعظيم السعودية والإمارات، ومن قال إن عمان تريد ذلك رغم كل المقومات التي تملكها لقيادة المنطقة سياسة وتاريخا وقوة وعقولا راجحة واعية للواقع.

إلا أن هذا الأمر أعني قيادة المنطقة والعرب كان يمكن أن يكون في ستينيات القرن المنصرم نزولا، أما الآن في ظل السيادات الدولية والجغرافيا السياسية ومؤسسات القانون الدولي واستقلالية اتخاذ القرارات لم يعد الأمر ممكنا إلا في العقول الواهمة أو بالتدخل الباطني في شؤون الآخرين بهدف السيطرة على اتخاذ القرار لدى الآخر وامّحاء شخصيته.

نعم “استقلالية اتخاذ القرارات” دون خوف من أحد أو رجاء في خير يملكه، تلك مقومات ومعطيات ما تملكه عمان فليتقدم ليكشف لنا معطيات الآخر وحسبنا منه مقياس اتخاذ القرار، وهنا لا بد من التأكيد على ألا مصلحة عمانية مع إيران ضد الأشقاء ولا تقربا من إيران ضد أمريكا أو العكس.

فلا شيء يجعل عمان تساوم على موقفها وثبات رأيها وحسب الآخرين أن عمان تساويهم بنفسها، أما فيما يتعلق بمضيق هرمز وإغلاقه فقد أجاب جلالة السلطان عن ذلك عام 2012 في حديث مع الصحفي جوديث ميلر مراسل شبكة فوكس نيوز، حيث “أكد جلالته أن لا أحد سيغلق مضيق هرمز وقال إن السلطنة بعثت تحذيرا من أعلى المستويات إلى الحكومة الإيرانية حول الآثار الضارة المحتملة من إغلاق المضيق” هذه عمان التي تريد وتفعل تحت الضوء بلا أقنعة ولا جلابيب.

أما بذور الفتنة التي حاول نثرها يوسف علاونة فيما يخص إخوتنا الشيعة في عمان فهي محاولة فاشلة لأن لا قيمة لها فنحن أعلم بإخوتنا منه ونعلم أن الروح عمانية وأن الوطن هو محرك كل فرد في هذه الأرض، ومحاولة مضحكة من علاونة لأنه لم يعتبر من المحاولات البائسة التي قام بها من قبل هو وغيره، فحين يتعلق الأمر بعمان يصبح كل فرد فينا هو الكل.

شاهد فيديو يوسف علاونة الذي لسعه الدبور: