الدبور – الفنان الكويتي القدير وجه رسالة قصيرة لأهل سلطنة عمان، وخص فيها النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، الذين شنوا هجوما واسعا على مسلسل ، وعلى مؤلفته وكل من عمل فيه.

وشرح النبهان أهمية ، وكيف أن الكثير من أهل جزروهم من السلطنة، وأن تربطها بالسلطنة اللغة و الدين و العروبة و الأخوة و النسب وكل شيء.

وكان قد تسبب مشهد الخادم العُماني في المسلسل الكويتي “لا موسيقى في الاحمدي” بغضب واستياء العمانيين، معتبرين أن الدّور فيه إنتقاص من قيمة الشخصية العمانية .

إقرأ أيضا: كاتب و دكتور من سلطنة عمان : ألا يوجد في تاريخ السلطنة إلا الطباخ و الصبي؟!!

وحذّر حساب “الشاهين” العُمانيّ على تويتر من تعمد حسابات وهمية تقوم بالتراشق بألفاظ نابية وعبارات استفزازية لا تعكس أخلاق الشعبين الكويتي والعماني، وان الهدف من هذه الحسابات وهو وضع الرأي العام في كل من عمان و في مسار تصادم لأحداث شرخ بينهما كعادة الذباب الإلكتروني.

وشدد على أن العلاقة بين العمانيين والكويتيين قامت منذ الأزل على تقارب ومحبة لا يمكن تغيير روابطها بتغريدات “خسيسة” للذباب الإلكتروني.

والعمل الدرامي “لا موسيقى في الأحمدي” للكاتبة منى الشمري والمخرج محمد دحّام الشمري، يُعرض على “MBC دراما”.

ويشارك في بطولة العمل جاسم النبهان، نور، عبد المحسن النمر، فهد العبدالمحسن، علي كاكولي، عبد الله السيف، فوز الشطي، شيماء، إيمان الحسيني، وآخرين.

ويرصد العمل حياة عدة أسر في حقبة الأربعينات والخمسينيات وصولاً إلى السبعينيات من القرن الماضي مضيئاً على شخصية “عضيبان” وهو رجل كويتي تعود أصوله للقصيم في السعودية، وهو صاحب مكانة كبيرة في المجتمع، ولديه إبن وحيد هو “حمد” الذي يعمل في حقول النفظ في الأحمدي، ويتزوج مرتين، الأول زواج تقليدي من حصة، والثاني من الجليلة وهي ابنة المهندس العراقي الذي يعمل معه.

وقال الفنان الكويتي في رسالته للشعب العماني هناك كتاب لمؤرخ أسترالي أسمه أبناء السندباد، وقال إقرأ هذا الكتاب وشوف هل هناك فرق بين الشعب الكويتي و العماني، ووجه رسالته لمن قام بحملة ضد المسلسل الذي اعتبروه إهانة للشعب العماني، وهذا لم يكن كما فهم، وحكموا على المسلسل قبل حتى أن يبدأ من مشهد واحد فقط.