الدبور – توفيت، الأحد، “ليلى مرزوق”، والدة مفجر ”، في منفاها الاختياري بالولايات المتحدة.

ونعى ناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي “ليلى”، لافتين إلى أنها كانت دائما ما تقول إنها تشتاق لابنها “خالد”.

وغادرت والدة “خالد سعيد”، مصر، بعد عام من تولي الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، حكم مصر، عقب الانقلاب الذي قاده على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا “محمد مرسي”.

وحسب نجلتها الكبرى “زهرة”، فإن والدتها خُدعت مثل الملايين من المصريين الذين انخدعوا في “السيسي”، ودعمته لفترة ليست طويلة بحكم العاطفة وعدم الخبرة السياسية الكبيرة، ونظرا لكبر سنها.

وأضافت “زهرة”، في حوار قبل أشهر: “أخطأت بالفعل مثل الآخرين، لكنها سرعان ما اكتشفت حقيقة السيسي، وندمت على دعمها له في أي لحظة من اللحظات، ولها تصريحات رافضة للسيسي قبل خروجها من مصر”.

وقتل “خالد سعيد”، في 2010، على يد قوات الشرطة المصرية، حيث أظهرت صور له وتقرير الطب الشرعي تعرضه لضرب مبرح، فيما قالت الشرطة حينها إنه توفي بسبب ابتلاعه لفافة بانجو (مخدر).

وفجرت الاحتجاجات على مقتله ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011