الدبور – أكاديمي عماني قال في تغريدة له على صفحته على موقع تويتر، التي يتابعها أكثر من نصف مليون، أنه و للتاريخ ولتوضيح سبب إحتفال سلطنة عمان بما يسمى محليا القرنقشوة، وهو أيضا ما يسمى في ، و الكرنكعوه في ، يعود لمناسبة حصلت في السنة الثالثة للهجرة.

وقال الأكاديمي و البروفسور وعميد سابق في جامعة السلطان قابوس، الدكتور حيدر اللواتي، في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“في ليلة النصف من رمضان من العام الثالث للهجرة وفي المدينة المنورة ولد للرسول صلى الله عليه وآله وسلم اول حفيد، الامام الحسن ابن فاطمة وعلي عليهم السلام، وبهذه المناسبة عمت الفرحة وساد الاستبشار في بيوت آل محمد”

إقرأ أيضا: “الكرنكعوه” في قطر و “القرقيعان” في الكويت و “القرنقشوه” في سلطنة عمان

واختلفت الأراء حول السبب الحقيقي لهذه الإحتفالات في منتصف رمضان، والتي تخص الأطفال أكثر من غيرهم، ورجعها الكثير إلى أنها عادت وتقاليد شعبيه لا أكثر وغير مرتبطة بأي مناسبة ولا علاقة لها بالدين الإسلامي، بل هي مجرد فرحة للأطفال.

بينما قال مؤرخ كويتي أن بداية هذا الإحتفال هي عادة خليجية قديمة غير مرتبطة بالدين ولا أي مناسبة، وبدأت عندما كان الأهالي يقدمون الحلوى لأطفالهم في بداية تدريبهم على الصيام، وكانت تقدم الحلوى لمن إستطاع أن يتم نصف رمضان وهو صائم، تشجيعا له على الصيام.

ومع الوقت كبرت وانتشرت لتصبح على مستوى الحي ومن ثم على مستوى البلد.

ومهما كان السبب وراء هذه العادة المحببة للأطفال و التي تغمر أحياء كاملة بالفرح و الرقص و الدعاء، تبقى عادة جميلة محببة للجميع لما تحمله من معاني محبة وفرح، خصوصا إنها في شهر الخير و المحبة و السلام، وكل قرنقشوة وقرقيعان و كرنكعوه و أنتم بخير.