الدبور – موقع إيراني مقرب من معسكر الإصلاحيين، كشف مساء الاثنين، سر زيارة وزير خارجية يوسف بن علوي إلى طهران.

وقال الموقع إن بن علوي حمل معه رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته المفاجئة إلى طهران التي قام بها أمس الاثنين.

وتأتي زيارة بن علوي المفاجئة إلى طهران في ظل توتر قائم بين والولايات المتحدة يتخوف منه بعض المراقبين في أن يتحول إلى حرب عسكرية.

وقرأت مواقع إيرانية إخبارية من بينها موقع ”انتخاب“ الذي يموله الرئيس روحاني، زيارة بن علوي المفاجئة إلى طهران بأنها ”لا يمكن أن تكون غير ذات صلة بالوضع الحالي بين طهران وواشنطن“.

وقال الموقع إن ”وجود بن علوي في طهران يأتي بعد أربعة أيام من محادثة أجراها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع السلطان قابوس بن سعيد“.

ولم توضح وزارة الخارجية الإيرانية فحوى الزيارة التي قام بها وزير خارجية عُمان، مكتفية بالقول عبر بيان مقتضب إن ”بن علوي بعد وصوله إلى طهران، ناقش مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف العلاقات الثنائية وأهم القضايا الإقليمية والدولية“.

وكانت العديد من الدول من بينها سلطنة عمان والعراق واليابان أعلنت استعدادها للتوسط بين طهران وواشنطن لتخفيف التوتر بين البلدين.

وكانت عمان قد اقترحت في وقت سابق من الشهر الجاري أن تلعب دور الوساطة في التوترات المتزايدة بين طهران وواشنطن.

وقالت سفيرة سلطة عمان لدى الولايات المتحدة، حنينة المغيري، في مقابلة أجريت مؤخراً مع موقع المونيتور الأمريكي، إن بلادها مستعدة للعب دور في حل التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

إقرأ أيضا: سلطنة عمان تتوسط بين واشنطن و طهران… شاهد ماذا قالت سفيرة السلطنة في أمريكا

وبسبب العلاقات الوثيقة التي تمتلها سلطنة عمان مع إيران والولايات المتحدة، لعبت مسقط دور الوسيط عام 2013 بين البلدين، والذي أدى إلى مفاوضات مباشرة لإبرام الاتفاق النووي في عام 2015، الذي أعلن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في مايو العام الماضي، الانسحاب منه.

كما لعبت عمان أيضًا دور الوساطة في تبادل الأسرى بين إيران والولايات المتحدة في عام 2009.