الدبور – ابنة الشيخ سلمان العودة المعتقل في سجون ولي عهد بتهمة “اللهم ألف بين قلوبهم” صدمت لحجم الشماتة و القذارة من البعض في العظمى، سعودية الجديدة.

و استهجنت غادة العودة، ابنة الداعية السعودي ، أقوال الشامتين بأنباء قرب إعدام والدها بعد رمضان، والتي نشرتها صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية.

وكتبت “غادة” على حسابها في “سناب شات” رداً على رسالة شامتة وصلتها على حسابها في “إنستغرام”: “يعلم الله إني أسامح كل شخص ظلمني أو أخذ حقي، لكن والدي خط أحمر عندي، وأعجز عن مسامحة أي شخص يسئ له، لكن مؤمنة بعدالة السماء وبأن الدنيا دواره”.

ولسع الدبور تغريدة لناشطة مع صورة من الرسالة التي وصلت غادة العودة على حسابها، جاء فيها ما نصه:

“غادة بنت سلمان العودة، على الرغم من أن حسابها في “سناب تشات” عبارة عن يوميات ولم تحاول الحديث إطلاقا عن ما يتعرض له والدها في السجن، إلا أنها لم تسلم من أن تنالها هذه التعليقات العدوانية، وهذه هي المرة الأولى التي تخرج لتعبر عن شيء كهذا، كان الله في عون أبيها وأسرته جميعاً.”

وكانت قد كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونية أن السلطات السعودية ستعدم ثلاثة رجال دين بارزين، هم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري بعد عيد الفطر القادم.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الدعاة الثلاثة محتجزون بتهم الإرهاب، وسيتم تنفيذ حكم الإعدام بهم بعد نهاية شهر رمضان، وفق ما أكد مصدران حكوميان.

وبحسب موقع الصحيفة، فإن مصدرين حكوميين سعوديين أخبراها بخطة إعدام الرجال الثلاثة، الذين ينتظرون حالياً المحاكمة في المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض. وتم تحديد جلسة في 1 مايو الجاري، لكن تم تأجيلها دون تحديد موعد آخر.

وقال أحد المصدرين لـلصحيفة: “لن ينتظروا إعدام هؤلاء الرجال بمجرد صدور الحكم”.

وشهدت المملكة خلال العامين الماضيين اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ومن بين أبرز المعتقلين الداعية سلمان العودة، الذي غيبته السجون منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً.

كما اعتقلت السلطات بعده بأيام الداعية علي العمري والداعية عوض القرني بتهم “الإرهاب”.