الدبور – العظمى، وتاسع أقوى دولة في العالم، و خط أحمر، و حامية الحمى، وغيرها من الشعارات الكبيرة التي أطلقها الذباب تقف عاجزة امام الحوثيين، وهم كما تسميهم مليشيات مسلحة وليس جششي دولة عظمى كعظمة السعودية.

وأصبحت السعودية العظمى كما يقولون ملطشة للحوثيين، فإذا غضب أي حوثي قصف السعودية، وضربات السعودية بواسطة الطيران الأمريكي من إرتفاع آلاف الأقدام فوث رؤوس الأطفال، يقابلها ضربات نوعية للحوثيين في مناطق حساسة.

ومع كل فشل للسعودية و ، تلقي اللوم على بانها تسمخ بتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين، الأمر الذي قال عنه المتحدث باسم الحوثيين أن هذا الأمر يعيب السعودية بالأساس ويضيف فشلا على فشلهم.

إقرأ أيضا: قرقاش ، من التهديد بالقضاء على الحوثيين إلى إستجداء السلام معهم

و اليوم أفادت قناة “المسيرة”، التابعة للحوثيين في اليمن، صباح الأحد، بأن هجوما بطائرة مسيرة استهدف مطار جازان، جنوبي السعودية.

وقالت القناة، عبر موقعها الرسمي وحساباتها بمواقع التواصل، إن “سلاح الجو المسير شن عملية هجومية باستخدام طائرة من طراز (قاصف 2k) استهدفت مرابض الطائرات الحربية السعودية بمطار جازان”.

وأضافت، نقلا عن ما وصلته بـ”مصدر في سلاح الجو المسير” أن عملية استهداف مطار جازان نفذت بعد رصد استخباراتي دقيق، وتم إصابة الهدف بدقه عالية”.

ومنذ حوالي ساعتين، أي فجر الأحد، أعلنت القناة أن مسلحي نجحوا في إسقاط طائرة استطلاع تابعة للتحالف السعودي الإماراتي، شرق جبل الدود، بالمنطقة الحدودية بالقرب من جازان.

وكثف الحوثيون، خلال الأيام الماضية، من وتيرة هجماتهم الصاروخية والمسلحة بشكل متسارع، في خطوة يراها مراقبون تكتيكا إيرانيا لتصعيد المواجهة مع السعودية والإمارات، ضمن حالة التوتر المسيطرة على المنطقة حاليا، جراء التحركات العسكرية الإيرانية، التي تقول واشنطن إنها جاءت للرد على خطر إيراني محدق على مصالحها بالمنطقة.

بينما يرى الحوثي إنها رد طبيعي على إستهداف السعودية للأطفال وقصفهم المستمر على الأبرياء في اليمن.

وشن الحوثيون، منذ حوالي أسبوع، هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خطوط نفط رئيسية بالسعودية، وأدت إلى توقف عملها بشكل مؤقت، وخلال الأيام القليلة الماضية، استهدفت الجماعة اليمنية، أهدافا متعددة بجدة والطائف ونجران.

والأحد الماضي، هدد الحوثيون باستهداف 299 منشأة عسكرية وحيوية في كل من الإمارات والسعودية واليمن.