الدبور – أكاديمي من سلطنة عمان سخر من ، السعودية تاسع أقوى دولة في العالم، وغيرها من الشعارات التي إنطلقت فقط على منصات التواصل الإجتماعي للمكايدة لا غير، وهي التي تكدس الأسلحة بمليارات الدولارات ولا تستطيع الدفاع عن نفسها حتى بهذه الأسلحة، التي تكلف الدولة مليارات الدولارات سنويا.

فقد سخر الأكاديمي والمختص في شؤون الخليج والشرق الأوسط الدكتور عبد الله باعبود، من تصدر بعض الدول العربية، بقية دول العالم في شراء السلاح، في إشارة إلى السعودية والإمارات، دون الإشارة إليهما بشكل صريح.

وقال باعبود في تغريدة على حسابه بتويتر لسعها الدبور : “تتصدر بعض الدول العربية بقية دول العالم في شراء السلاح، رغم هذا لا تستطيع حماية نفسها منفردة أو مجتمعة”.

وتابع: “رغم البذخ على الجيوش لم تستعد أرض سلبت او تنتقم لدم عربي هدر أو لظلم وقع أو لعرض انتهك”، مضيفًا: “عواصم وأراضي وجزر عربية محتلة من قبل الغير والجيوش العربية توغل في قتل الشعوب العربية!” .

وتفاعل النشطاء مع التغريدة بسخرية أيضا، حيث قال ناشط ما نصه: “و الحزم و العزم؟ هههه للأسف واقع نعيشه”

ليرد الأكاديمي على الناشط بقوله: “عاصفة الحزم والعزم لم تمثل عاصفة بل نزوة ولم نشهد حزم ولا عزم بل تكبر واستكبار وغطرسة وتوغل في قتل شعب . هي هزيمة نكراء لأكثر الجيوش العربية تسلحا ومدعومة بأقوى دول العالم. هي جريمة و فضيحة القرن.”

وقال آخر ما نصه: صدقوا… كان عندنا مثل قديم في ظفار يقول: مال السلاطين ثلثه للطين وثله للشياطين! لو استثمرنا تريليونات النفط لكنا نسير اليوم على شوارع من ذهب!

وعلق ناشط عماني ما نصه كما لسع الدبور:

“كل هذه الاموال إن صرفت على تنمية الاوطان والافراد ، لصانت كيانها الداخلي من أي عبث خارجي”

https://twitter.com/almahri707/status/1132767956688101378

وكشف تقرير أعده معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، عن ارتفاع تدفق الأسلحة إلى الشرق الأوسط بنسبة 87 في المائة بين العامين 2013-2009، في حين كان هناك انخفاض في ضخ الأسلحة إلى أفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوقيانوسيا وأوروبا.

وقال التقرير إن العربية تصدرت الدول المصدرة للأسلحة، مع أن نسبة ما تصدره هو 0.3% من التصدير العالمي، وأن معظم هذه الأسلحة تستوردها مصر بنسبة 41% ثم الأردن بنسبة 10% ثم اليمن بنسبة 7.6%.