الدبور – رئيس وزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، خاض حربا إعلامية و دبلوماسية ضد حصار في عقر دارها، لربما ندمت دول الحصار على دعوة لقمم مكة الفاشلة، التي إستغلتها دولة في تحركات دبلوماسية مع جميع الدول الحاضرة لتلك القمم.

و بدأت قطر نشاطا غير عادي في المكرمة المقامة في السعودية، بعد دعوة الملك سلمان لها.

إذ قام رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بلقاء وزير الخارجية التركي، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل عبد الله بن ناصر، الوزير الأول الجزائري، وناقش معه العلاقات الثنائية، والموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.

وجرت اللقاءات القطرية في مقر إقامة رئيس الوزراء بقصر الضيافة في مدينة مكة المكرمة.

وأيضا إلتقى الشيخ آل الثاني مع مستشار السلطان قابوس، سلطان سلطنة عمان، واجتمعوا سويا في لقاء خاص أمتد لفترة، وتم مناقشة العديد من القضايا على هامش العلاقات بين البلدين و قمم مكة.

وحضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني إلى السعودية تلبية لدعوة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي دعا إلى عقد قمتين طارئتين في السعودية لبحث أمن المنطقة، ليصبح أرفع مسؤول قطري يزور المملكة خلال الأزمة الدبلوماسية.