الدبور – كشف حساب العهد الجديد القريب من غرف صناعة القرار في ، و الذي يغرد من داخل قصور الحكم، بما حصل عليه الداعية السعودي بعد إعتذاره عن الصحوة وتراجعه عن كل ما قاله و أفتى به هو ومموعة من الدعاة و العلماء في فترة ما قبل .

وبعد أن أعلن على الهواء إتباع دين ولي العهد الجديد ، وتنازله عن كل أفكار حملها قبل صعود منشاره الأمين للحكم.

وقال العهد الجديد أنه تم إستدعائه إلى قصر المنشار العامر وكان يظن إنه سيحصل على الرضى من ولي المنشار ومكافأة لا تعد ولا تحصى، إلا إنه إنتظر في قصر بن سلمان منتظرا ليرى حتى وجهه، إلا أن ذلك لم يحصل وعاد بخفي حنين ولم يقابله.

وقال العهد الجديد في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“قدم عائض القرني إلى الديوان عقب لقاءه مع المديفر بعدة أيام، وكانوا قد أبلغوه أنه سيلتقي مع ابن سلمان، وكان يتوقع أن يحصل على مكافأة نتيجة هجومه على الصحوة، لكن ما حدث كان عكس ما تشتيه سفنه، جعلوه ينتظر ساعات، ثم لم يلتقيه أحد، ولم يحصل على شيء، حتى انتهى وقت الدوام وعاد إلى بيته.”