الدبور – وافدة في أبلغت عن ستقع داخل مسجد كبير في منطقة الدوحة، مما جعل جميع الأجهزة الأمنية تستنفر وتتجه نحو المسجد في محاولة لمنع العملية الإرهابية و البحث عن المتفجرات التي أبلغت عنها الوافدة.

ولكن بعد وصول الأجهزة الامنية الوضع كان مختلفا وبيان وزارة الداخلية كان مختلفا بعض الشي، حيث لم تجد أي متفجرات أو أي وضع يدعو للقلق بعد تمشيط المنطقة.

و لم تحسم أجهزة وزارة الداخلية أمرها في البلاغ الذي تسبب في استنفار أمني كبير مع نهاية شهر رمضان المبارك.

إذ قال مصدر أمني إن تحقيقات إضافية سوف تجرى مع المبلغة وهي وافدة عربية للتأكد من حقيقة البلاغ الذي أدى الى الاستنفار الأمني، مشيرا الى ان التحقيقات قد تنتهي باعتبار البلاغ حُسن نية أو للاشتباه أو قد ينتهي بتهمة البلاغ الكاذب وإزعاج السلطات، مرجحا ان تتم الاستعانة بكاميرات المسجد للتأكد من حقيقة دخول سيدة تحمل شنطة وشعلة نار.

هذا، وتسبب البلاغ في استنفار امني اذ انتقل الى موقع البلاغ عدد كبير من الدوريات وسيارات الإسعاف والطوارئ الطبية، وبعد الانتهاء والوقوف على حقيقة البلاغ سارعت «الداخلية» في ساعة متقدمة من يوم امس وتحديدا في الساعة الثانية و40 دقيقة فجرا الى اصدار بيان صحافي اكدت من خلاله ان كل الأمور على ما يرام وجاء في البيان الصحافي: أكدت «الداخلية» ان رجال إدارة المتفجرات قاموا بتمشيط مسجد الشطي بمنطقة الدوحة بعد إخلائه تماما ولم يعثروا على اي شيء خاصة في مصلى النساء.

وكانت المبلغة ذكرت أنها شاهدت سيدة تدخل الى المسجد حاملة حقيبة وتتحدث بصوت عال وكان في الحقيبة مواد متفجرة، وعلى الفور تم توجيه عدد من الدوريات.

على السياق ذاته، نفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود حقيبة غريبة داخل مصلى النساء في المسجد.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن إدارة محافظة مساجد العاصمة قامت بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية وتم إخلاء المسجد وتمشيطه بالكامل ولم يتم العثور على أي شيء غريب.

وطالبت وزارة الأوقاف وسائل التواصل الاجتماعي بتحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار والرجوع إلى الجهة المختصة.