الدبور – تفاصيل القبض على أمير الإحتيال السعودي الذي كان يحب ارتداء الساعات الرولكس ويقيم في فيلا بمدينة ميامي الأمريكي وينادى دوما بالسلطان، .نشرتها صحيفة نيويورك الأمريكية ، حيث حكم عليه بالسجن المشدد.

و نشرت صحيفة “نيويورك تايمز”  تقريرا مطولا حول تفاصيل القبض على مزيف والحكم عليه بالسجن، بعدما احتال على عدد كبير من المستثمرين وجمع أكثر من 8 مليون دولار أمريكي.

وقضت المحكمة على أنتوني جيجانك، 48 عاما، بالسجن لنحو 18 عاما، بعدما أدعى أنه أميرا سعوديا وأطلق على نفسه لقب الأمير خالد آل سعود، خاصة وأنه كان يرتدي أزياء فخمة ويقود سيارة من نوع فيراري، المزودة بأرقام ترخيص دبلوماسية وينفق آلاف الدولارات في المتاجر دفعة واحدة، كي يتمكن من إيقاع ضحاياه.

وتم توقيف الأمير المزيف عام 2017، ووجهت له اتهامات بانتحال هوية مزيفة للاحتيال على المستثمرين.

وتظاهر جيجناك بأنه عضو في العائلة الملكية ، كان يعد مخططا ضخما للاحتيال على مستثمرين، وحصل منهم على أكثر من 8 مليون دولار مقابل مشاريع وهمية سيستثمر تلك الأموال لهم في مناطق مختلفة من العالم، مثل الشراكة في شركة أدوية في أيرلندا وكازينو في مالطا، وحتى شراء أسهم في شركة “أرامكو” للنفط.

وأوضحت الصحيفة أن اليتيم ذو الأصول الكولومبية، وجد في شخصية الأمير خالد، ضالته في الإيقاع بضحاياه، لكن وصف نفسه خلال المحاكمة قائلا: “أنا لست وحشا، أنا فقط بعت الأمل الزائف لأولئك المستثمرين”.

وكانت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” قد أعدت تقريرا حول علميات احتيال واسعة قام بها جيجانك، حصل فيها على 10 مليون دولار من شركات كبرى مثل ليموزين وسلسلة فنادق ريجنت بيفرلي، وأطلقت عليه اسم “أمير الاحتيال”.

وحاول جينجاك نفسه الاحتيال على المحكمة، عندما سرد أكثر من قصة وهمية اكتشفت المحكمة كذبها، عندما قال: “تلك واحدة من أقوى العائلات في العالم، لذلك سعيت أن أكون واحدا منها، بعدما تقربت من أحدهم بصورة سرية”.

ورفض مسؤولو السفارة السعودية في واشنطن التعليق على تلك القضية والادعاءات.