الدبور – العاديات ضبحا، وصلت دولة قطر و كان في إستقبالها أمير  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بنفسه.

و العاديات هي سرب طائرات الرفال الفرنسية المميزة و المتطورة، إستلمتها قطر ضمن صفقة تم التوقيع عليها عام 2015 لتحصين سماء قطر من طمع الأعداء.

وتزامن استلام ذلك الفوج من المقاتلات مع الذكرى الثانية لحصارها الذي بدأ في يونيو/حزيران 2017.

وحضر الأمير “تميم” حفل استقبال ضباط وأفراد سرب مقاتلات “الرافال” التابعين للقوات الجوية الأميرية القطرية والقادمين من فرنسا على متن الفوج القطري الأول من هذه الطائرات التي تسلمتها قطر اليوم تنفيذا للصفقة المبرمة في مايو 2015 مع شركة “داسو” الفرنسية لصناعة الطائرات.

ونشرت وزارة الدفاع القطرية شريط فيديو على حسابها الرسمي في “تويتر” توضح فيه القدرات الفائقة التي تتمتع بها “الطائرات العاديات”، مؤكدة أنها ستكون “إضافة حقيقية للأمن الوطني للدفاع عن سيادته وضمان استقلاله”.

وشاهد أمير قطر عرضا جويا حيا لطائرات “الرفال” نفذه طيارو القوات الجوية الأميرية القطرية، وذلك لدى وصولها قاعدة دخان الجوية، عصر اليوم.

كما تفقد الأمير “تميم” سرب العاديات، برفقة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع “خالد بن محمد العطية”، وقادة القوات المسلحة القطرية، وحيا الطيارين خلال جولته في قاعدة دخان.

واستمع بإيجاز إلى عرض عن القاعدة وأبرز العمليات والقدرات القتالية والهجومية التي يتميز بها “سرب العاديات”.

وأشار الفيديو إلى أبرز ما تتمتع به “العاديات” من قدرة على تنفيذ مهام متعددة، إذ تستطيع الاشتباك مع 8 أهداف في وقت واحد، وهي مزودة بجهاز استهداف متطور لتوجيه الذخائر الذكية وبرادار يستطيع تعقب 40 هدفا في وقت واحد إضافة إلى أن “العاديات” لديها منظومة التزود بالوقود جوا والقدرة العالية على المناورة وإصابة الأهداف بدقة عالية.

ووقعت قطر في مايو/أيار 2015 اتفاقية مع فرنسا لتزويد القوات الجوية الأميرية القطرية بـ24 طائرة من طراز “الرافال” وقامت في وقت لاحق بتفعيل بند زيادة 12 طائرة.

وتسلمت القوات الجوية القطرية في فبراير/شباط الماضي أول طائرة مقاتلة متطورة من نوع “الرافال” الفرنسية الصنع.

وكانت والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قد فرضت حصارا ومقاطعة على قطر في يونيو/حزيران 2017، بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما نفته قطر مشددة على أن تلك الدول تسعى للتدخل في شؤونها السيادية وتغيير نظامها السياسي.