الدبور – رئيس وزراء  الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، قال إن بلاده تمكنت من تجاوز آثار الحصار واستطاعت المضي قُدماً نحو تحقيق إنجازاتها، وإن الحل الوحيد للأزمة هو “الحوار”.

وأوضح رئيس وزراء قطر، في تغريدة له بمناسبة الذكرى الثانية لحصار بلاده من قبل والإمارات والبحرين ومصر: “مرت سنتان على فرض الذي صنع واقعاً جديداً وتحديات استطعنا تجاوزها والمضي قُدماً نحو تحقيق إنجازاتنا ومشاريعنا؛ بفضل الله، والتوجيهات السديدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى”.

وتابع قائلاً: “هنا نؤكد على صلابة موقفنا وثبات مبادئنا، وأن حل الأزمة الخليجية لا يكون إلا بالحوار”.

ومنذ عامين من اليوم، وتحديداً في 5 يونيو 2017، فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر؛ بتهمة دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة التي تقول إن الهدف هو التأثير في قرارها السيادي.

وتمكنت قطر، خلال العامين الماضيين، من تجاوز آثار الحصار السياسية والاقتصادية وتحقيق معدلات نمو قياسية.

والاثنين الماضي، أبدى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استعداد بلاده لبحث الأزمة الخليجية مع “دول الحصار”، التي وصفها بأنها تعتبر كل من يخالفها “إرهابياً”.

وذكر في حديث لـ”التلفزيون العربي” أن “دول الحصار لم تأخذ بعين الاعتبار يدنا الممدودة للحوار والوساطة الكويتية”.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن استعداد قطر لـ”بحث كل الأمور مع جيراننا؛ لأن الأزمة (الخليجية) أصبحت تؤثر على الأمن الإقليمي”.

وأشار إلى أن “المبادرة الكويتية لم تنته، وأمير الكويت لم يدّخر أي جهد لرأب الصدع”، مستطرداً بالقول: “للأسف كل من يختلف مع دول الحصار يوصف بالإرهابي”.