الدبور – نشر الكاتب د.سالم بن سلمان الشكيلي من سلطنة عمان مقالا هاجم فيه الذي وصفه بالعفن والذي متخصص بالشتائم و السب و التخوين و إثارة الفتن، ومهاجمة مع كل من يختلف مع من يشغلهم بالسياسة أو الرأي، وكأنه يتكلم عن ذباب و السعودية.

وقال الكاتب الذي طفح كيله من قذارة الذباب الإلكتروني:

إنّ بعض الدول الخليجية جنّدت جيوشًا جرارة من الذباب الإلكتروني العفن لإثارة الفتنة والكراهية والتخوين وكيل السباب والشتائم وتلفيق التهم والشائعات المغرضة لأسباب ومآرب تعرفها هذه الدول، كما يعرفها أصحاب الألباب المدركون لمؤمرات الخبث والخبثاء الذين أغوتهم شياطينهم وفقدوا بصرهم وبصيرتهم، وغرتهم مطامعهم القذرة .

و أضاف ما نصه: وعلى الرغم من أنّ جنّبت نفسها هذه الصراعات الحمقى، ونأت عن الدخول في تحالفات سياسية أو عسكرية استخدمت فيها الآلة العسكرية دون رحمة أو هوادة من منطلق الحياد الإيجابي الذي يجمع ولا يُفرق ، ويسعى إلى نشر السلم والوئام بين شعوب المنطقة التي من حقها أن تنعم بالأمن والأمان وتستفيد من خيرات الأرض في التنمية والتطوير والرقي لتلحق بالشعوب المتقدمة، إلا أنّها لم تسلم من أذى ذبابهم الإلكتروني ومؤامراتهم، فوجهوا هذا الذباب القذر لضرب الوحدة الوطنية من خلال بث الشائعات والأخبار المزيفة وتلفيق التهم الزائفة التي لا أساس لها من الصحة بالمطلق .

وهذا القول ليس من نسج الخيال؛ فمنصات التواصل الاجتماعي تعج بهذه الحرب الموجهة ضد وشعبها بواسطة مرتزقة تم تجنيدهم لهذا الغرض، فتارة تُتهم عُمان بمساعدة الحوثيين بتهريب السلاح لهم، وتارة بمساعدة قطر الشقيقة المحاصرة منذ عام ٢٠١٧م ، وتارة ثالثة بالتبعيّة لإيران الجارة المسلمة، وتارة رابعة بمحاولة شق الصف الخليجي، وفي المجمل لم يُوفروا سخافاتهم في أي أمر من شأنه الإساءة للنظام والسلطة الحاكمة، فطال هوسهم ودسائسهم الرموز الوطنية لهذا البلد الذي يقف معهم في السّر والعلن، لكنه نكران الجميل والجحود الصارخ للتاريخ الناصع البياض للشعب العماني.

وفي الواقع فإنّ المرء يكون أكثر ألمًا وأشد عتبًا عندما يكون الجار والصهر وذو النسب أكثر إمعانًا في الأذى، وأشرس في توجيه ذبابه الإلكتروني، وهو يعلم أن من يؤذيه ويطعنه بخنجر الغدر كان وما يزال سدًا منيعًا له ، وسندًا وظهرا له لا يغدر ولا يبيع ولا يخون لأنّ الذهب يبقى ذهبًا مهما تغيرت ظروف الزمان .

وإذا كان هؤلاء القوم يظنون بأفعالهم وتصرفاتهم الصبيانية أنهم سيقودون ويُسيطرون على القرار العماني فإنهم واهمون كما يوهم الرائي إلى السراب على أنه ماء؛ فعمان وعلى مر تاريخها الضارب في أعماق الأرض لم تخضع لهيمنة أحد، وليسألوا الأرض التي سكنوا عليها، وليسألوا الساحل الشرقي لإفريقيا بما فيها أوغندا وجزر القمر والصومال، وليسألوا الفرس والبرتغاليين وغيرهم علّهم يُذكرونهم بما يُحاولون نسيانه.