الدبور – أثارت الأكاديمية و الناشطة الكويتية شيخة الجاسم ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي عندما اعادت نشر صورة تعود لعام ٢٠١٧، وهي لنصب تذكاري للرئيس العراقي الراحل ، تم وضعه في مدينة قلقيلية في المحتلة.

وعلقت على التغريدة التي لسعها الدبور ما نصه:“صدام حسين غزا دولة جارة له، خان الأمانة، روّع وسفك الدماء واغتصب ونهب ودمر، ثم حرق آبار النفط الكويتية قبل أم يفر مهزوماً”.

وأضافت “الجاسم”، فى تغريدة لها على موقع “تويتر”: “بثت مشاهد محاكمته وإعدامه للعالم أجمع، ثم يزاح الستار عن نصب تذكاري له بالضفة الغربية!”، وتابعت بالقول ساخرة: “والنكتة تسميته سيد شهداء العصر”.

التغريدة حصلت على الكثير من التعليقات المختلفة وأثارت ضجة كبيرة بين النشطاء، خصوصا بعد إستغلالها من قبل الصهيوني أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأعاد نشر التغريدة وعلق عليها قائلا: “الفلسطينيون دعموا احتلال من قبل صدام ولم يكترثوا إطلاقا بالمعاناة التي عاشها الكويتيون نتيجة الاحتلال العراقي الغاشم. إقامة نصب تذكاري رسمي من قبل السلطة الفلسطينية لصدام حسين (بأموال كويتية؟) تكشف الحقيقة.”

التغريدة علق عليها ناشط كويتي مستغربا نشرها لصورة قديمة ومطالبتها لشعوب العالم كره ما يكره الكويتيين وحب ما يحبونه، حيث قال ما نصه:

“احنا الشعب الكويتي نكرهه لانه ضرنا ، اما الشعب الفلسطيني او اي شعب ثاني يحبونه يكرهونه كيفهم ما نقدر نخلي العالم تحب الي نحبه ونكره الي نكرهه ، عاد انتي عقلانيه ما توقعت هالتغريده اعتقد هو كان اكثر شخص يدافع عن فلسطين ف اكيد يحبونه وله مكانه عندهم”

بينما علقت ناشطة فلسطينية من مواليد الكويت وقالت: “هو أفضى إلى ما قدم كثير من الشعوب العربية أحبته وليس الفلسطينيين فقط لكن كفلسطينية أردنية كويتية المولد كنت أراه صاحب شعارات وخطابات كعبد الناصر لا ننكر جبروته وضربه بالحديد والنار لكل مخالفيه حتى مع أقربائه لكن كما سمعت انه كان كريماً مع الفلسطينيين على أرضه”

وبدأت سلسلة من الجدال بين من يحبه ومن يكرهه و صاحبها بعض الشتائم من قبل النشطاء، مما جعل البعض يتسائل مناسبة نشر صورة قديمة قد تعيد إثارة الفتن، وهو ما حصل عندما إستغلها الناطق باسم نتنياهو ليزيد الفتنة إشتعالا.

يذكر ان الجاسم” أستاذة الفلسفة في جامعة الكويت كانت قد أثارت ضجة من قبل عندما هاجمت الحجاب في الكويت و قالت في مقطع  متداول لها: “ألاحظ أنه بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990، اتجه الناس للحجاب بحجة أن ما حدث هو غضب من الله، وأن الغزو العراقي بسبب آثامنا؛ لذلك انتشر، ليس فقط الحجاب، ولكن تغطية الوجه وهو النقاب”.

وتابعت في تصريحاتها ضمن لقاء لها بإذاعة مونت كارلو والتي عرضتها لهجوم عنيف: “الآن في السنوات الأخيرة ونحن عام 2018، رأينا العديد من الشخصيات البارزة اجتماعياً وثقافياً بدأت في خلع الحجاب، وهذا الشيء بدأ يثير المجتمع”.