الدبور – إعلامي إماراتي تطاول على السلطان قابوس وعلى وزير خارجيته يوسف بن علوي، من ضمن الحملة المسعورة و الممنهجة التي يقوم بها الذباب و الإعلام الإماراتي و السعودي على السلطنة، كنوع من الضغط المتواصل منذ بداية مراهقة الدب الداشر و في المنطقة، لكي تتخذ السلطنة موقع مع محور الشر.

فقد نشر إعلامي إماراتي تغريدة أراد بها تقسيم الشعب العماني من جهة وبث الفتنة بين قيادته ورأس السلطنة السلطان قابوس بطريقة خبيثة إعتاد عليها النشطاء في السلطنة.

حيث قال الناشط الإماراتي بمتهجما بطريقة وقحة كالعادة على وزير خارجية ، في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“عندما كان السلطان قابوس بخير، لم نسمع اصوات نشاز تصدر من عمان، من يدير الامور في السلطنة الان هو صبي خامئني،بن علوي الذي باع محيطه الخليجي لصالح الفرس.

ليجد الناشط العماني الشرس له بالمرصاد بتعليق مؤدب ولكنه أصاب الهدف بدقة، حيث قال ما نصه:

“السلطان قابوس بخير وفي طلته الخير ويستقبل زعماء العالم لما فيه الخير ويترأس اجتماعات مجلس عمان ومجلس الدولة بالخير و يوسف بن علوي كذلك بخير… طمنّا على الشيخ خليفة؟”

لتنهال الردود عليه من قبل النشطاء في السلطنة بطريقة ألزمته الصمت ولم يعد يعلم كيف يرد، وقال ناشط معلقا على تغريدته ما نصه: “الله يرحم الشيخ زايد ويشفي الشيخ خليفة ويعافيه ان شاءالله”

وقال ناشط آخر في رد قوي أيضا ما نصه:

“رحم الله الشيخ زايد بن سلطان رحمه واسعه عندما كان حي وبصحه وعافيه لم يكن صوت الشر ينبعث من الامارات وبعد وفاته رحمه الله خرجت الاصوات النتنه اصوات الفتنه والخراب والدمار لتعبث في الجوار العربي وغيره مستغله اموال النفط وضعف الصوت الشعبي الذي اصبح يخاف من سحب جنسيته وتعذيبه .”

وقال ناشط مذكر بخيبتهم ما نصه: “اولاً السلطان حفظه الله هو وبن علوي لم يتمكن خاميني وربعه من احتلال الجزر الا لما رفعتو علم دولتكم الشقيقه تم احتلال الجزر ، راجع معلوماتك اخي الان من الذي باع ؟؟؟ لو كان الى الان يرفرف عليه علم السلطنه لما تمكن الفرس من احتلال الجزر ايه