الدبور – بعد إكتشاف حجر غريب، قال عنه خبراء من الإمارات إنه حجر مسيحي يعود لزمن السيد المسيح عندما كان يسكن دولة العربية المتحدة، دشّن وزير التسامح في دولة العربية المتحدة، الشيخ “نهيان بن مبارك آل نهيان”، الخميس 13 يونيو/حزيران، موقع كنيسة ودير صير بني ياس أول موقع مسيحي يتم اكتشافه في البلاد، بعد انتهاء عمليات ترميم الموقع وتجهيزه من قبل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

ويعود بناء الكنيسة إلى القرنين السابع والثامن الميلاديين كما يقولون، ولا يظهر منه إلا مجرد حجر لا يدل على شيء سوى إنه يبدو إنه حجر مسيحي لأن شكله غريب، ويضيف البيان: كما أنها استمرت بالازدهار حتى بعد انتشار الدين الإسلامي في المنطقة، وقد تم اكتشاف مباني الموقع عام 1992، حسبما أشارت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”.

وتبع عملية الاكتشاف العديد من أعمال التنقيب لاستكشاف المهاجع الشرقية والشمالية بالدير والكنيسة والسور المحيط والمنازل ذات الفناء، وفي عام 1994 ثبت أن المخطط المعماري للموقع يعود لكنيسة، إذ عثر على أول صلبان مصنوعة من الجص.

وأشار الشيخ “نهيان بن مبارك آل نهيان” إلى الاهتمام الـ”كبير” الذي تلقاه “موقع الكنيسة ودير صير بني ياس من قبل رئيس الإمارات الراحل الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان”، الذي أمر بالحفاظ على الموقع وترميمه، فور ظهور الدلائل الأولى على وجود آثار مسيحية في الجزيرة، بحسب ما ذكرته الوكالة.

وأشار وزير التسامح الإماراتي أيضاً إلى إعطاء الموقع الأثري فرصة لفهم التاريخ القديم من منظور جديد مبني على التسامح وقبول التنوع الإنساني، والذي تزامن مع عام التسامح الذي “انطلق هذا العام مع الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للدولة”.