الدبور – صحفي من واشنطن كشف عن القاتل الحقيقي للرئيس المغدور ، الذي توفى يوم الأثنين خلال نقله بسيارة الإسعاف بعد إصابته بالإغماء نتيجة مرض السكر، الذي أهمل علاجه بالأساس، ولكنه لم يكن السبب الحقيقي وراء وفاته.

وقال الصحفي الفلسطيني من واشنطن أن القاتل الحقيقي للمغدور محمد مرسي هو شيطان العرب ولي عهد أبو ظبي بن زايد نفسه.

وقال في تغريدته التي لسعها الدبور من صفحته على موقع تويتر ما نصه:

“قاتل الرئيس الحقيقي هو رأس الشيطان الذي لعب دورا كبيرا في تدبير وتنفيذ الإنقلاب العسكري. وما إلا أداة الثورات المضادة المتمثلة بأمراء النفط في أبوظبي والرياض. في تلك العاصمتين تذبح أمتنا من الوريد إلى الوريد ويسجن أشرافها ويقتلون ويعدمون”

وقال في تغريدة ثانية أن أبناء زايد أينما حلوا حل الخراب و القتل و الدمار معهم، وأضاف ما نصه: “أبناء زايد هم القتلة الحقيقيون هم شر كل بلاء حل على أمتنا هم من يجهض أحلام الشعوب بالتحرر من الطغيان والفساد. هم من يدمرون اليمن ويحتلونه وهم من يدعمون الجنرال حفتر ومسؤولون عن كل دم ليبي. هم من مسخوا مكانة السعودية ووراء سجن كل عالم من علمائها. أنهم أصل البلاء.”

وكان قد ذكر ضابط أمن أن الرئيس مرسي لم يمت حقيقة في المحكمة، بل تم قتله في سيارة الإسعاف عن طريق حقنه بإبره، وقالت عدة مصادر أن الرئسي تم قتله ببطء عن طريق السم الخفيف.

ورفضت السلطات المصرية تسليم جثته لأهله ورفضت تحليل جثته أو حتى الإطلاع عليها وفحصها من قبل أي طرف، وسارعت لدفنه وسط الظلام بحضور فقط محامية و نجله و٢ من أشقائه.