الدبور – السلطات المصرية بينما منعت حتى عائلة الرئيس المصري محمد مرسي من حضور جنازته واقتصر الحضور على نجله المسجون و ٢ من أشقائه ومخاميه فقط، ولم يكن تعاطفا بل من أجل أن يشهدوا على موته ودفنه لا أكثر.

في نفس الوقت سمحت للإعلام الصهيوني بالحضور وبل التصوير من مقبرة مرسي، مع إنها تفرض طوقا أمنيا وتمنع عامة الشعب و الإعلام العربي من الإقتراب.

فقد بث التلفزيون الرسمي الإسرائيلي “كان”، الأربعاء، تقريرا عن وفاة الرئيس المصري الراحل “”، تضمن لقطات من داخل مقابر مدينة نصر، شرقي القاهرة، التي دفن فيها، وتحظر السلطات المصرية الاقتراب منها سواء للشعب أو الإعلام.

وانتدب “كان” مراسله للشؤون العربية والشرق الأوسط “روعي كيس”، للذهاب إلى القاهرة، التي وصلها رفقة طاقمه، فجر الثلاثاء، بالتزامن مع مراسم دفن الرئيس الراحل التي اقتصرت على تواجد أسرته ومحاميه، وسط تشديدات أمنية مكثفة.

وفيما سمحت السلطات المصرية للصحفي الإسرائيلي بالتصوير من المقبرة، تحاصر قوات الأمن المقابر، وتمنع المواطنين والصحفيين المصريين والأجانب من الاقتراب من قبر الرئيس الراحل.

وتضمن التقرير الإسرائيلي لقطات في شوارع العاصمة المصرية، ناقلا الانطباعات وواصفا الوضع على أنه عادي وطبيعي بعد ساعات من دفن “مرسي”.

وزعم “كيس” أن “الدراما الكبيرة التي حدثت خلال مداولات محاكمة مرسي ووفاته في قفص الاتهام ودفنه فجرا وسط حراسة مشددة لقوات الأمن المصرية، كل ذلك لم يكن له ذكر بالشارع المصري وكأن شيئا لم يحدث”!، على حد تعبيره.

ووقف المراسل الإسرائيلي قبالة المقبرة التي دفن بها “مرسي”، ليستعرض تفاصيل دفنه التي اقتصرت على أفراد من عائلته ومحاميه فقط تحت حراسة مشددة من قوات الأمن المصرية، التي رفضت طلب العائلة دفنه بمسقط رأسه، أو السماح لأنصاره وأقاربه بدفنه أو الصلاة عليه أو حتى تقديم العزاء لأسرته سواء في القاهرة أو بمسقط رأسه في محافظة الشرقية.

وعادت الكاميرا الإسرائيلية إلى شوارع القاهرة، لتنقل عن صحفي مصري قوله إن “مرسي” بالنسبة للمصريين “بات من صفحات الماضي”، وإن العاصفة الاحتجاجية تقتصر على شبكات التواصل الاجتماعي ويديرها ناشطون من جماعة “الإخوان المسلمون”، وفق قوله.