الدبور – في طبيب سوري وافد، إستقبلته الدولة وأمنت له عمل محترم و معيشة محترمة وآمنه، ولكنه خان الامانة وخان القسم، وخان شروط العمل، و قام بالكشف على فتاة من صربيا على طريقته الخاصة، عن طريق التحسيس عليها إلى أن هتك عرضها.

و تجاوز الطبيب السوري حدوده مع مريضتة الصربية، وهتك عرضها بالتحسس عليها أثناء فحصها، وسجلت ضده قضية أحيلت إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية لضبطه والتحقيق معه.

الصربية، تقدمت إلى أحد المخافر ببلاغ ذكرت فيه أنها تعمل مدربة في أحد الأندية الصحية، توجهت إلى أحد المستشفيات الحكومية لإجراء بعض الفحوصات، وعندما دخلت على الطبيب المختص وروت له ما تعاني منه، مارس دوره في تحسس موضع الألم، إلا أنها شعرت بتصرف غير طبيعي، حيث راح يتحسس أجزاء حساسة في جسدها.

وعلى وقع التشخيص اللأخلاقي، صرخت الصربية (في العشرينات من العمر)، في وجه الطبيب وسارعت إلى الهرب من غرفته، خشية أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وتمكنت من الحصول على بيانات المتحسس الذي تبيّن أنه من الجنسية السورية، وفي العقد الخامس من العمر، وأدلت ببياناته وسجلت ضده قضية تم إبلاغ وكيل النائب العام بتفاصيلها، فأمر بتصنيفها (جناية هتك عرض)، وإحالتها إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية، للتحري في الملابسات وكشف التفاصيل.