الدبور – بعد عقود من البحث المتواصل منذ إنتهاء إحتلال الكويت وحتى يومنا هذا و تبحث عن معلومات عن أسرى مفقودين من أيام الغزو ولا تعلم مصيرهم، وتعاونت في فترات متفرقة مع دولة الكويت وبحثت في كل مكان و في السجون ولم تجد أي أثر لأي كويتي بعد إحتلال من قبل أمريكا.

وعثرت العراق في وقت سابق على مقابر جماعية ضمت بعض الأسرى و المفقودين، وتم إغلاق الملف من قبل الحكومة الكويتية، ولكن يبدو أن مازال هناك المزيد من المفقودين و الأسرى الذين لم يعثر على رفاتهم بعد.

حيث أكد أحمد منفي جودة محافظ المثنى العراقية، أن الرفات البشرية التي عُثر عليها في بادية السماوة جنوبي العراق تعود لمواطنين كويتيين.

وجاء ذلك عقب إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر العثور على رفات عدد من الأشخاص وترجيحها بأنها لأسرى كويتيين فقدوا خلال حرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي.

وقال محافظ المثنى أحمد جودة إنه ”تم التأكد من أن هذه الرفات تعود لكويتيين من خلال مصادرنا المحلية وشهود عيان في المنطقة، وقد تم إرسالها إلى بغداد لغرض استخراج الخريطة الجينية (DNA) لمطابقتها لاحقًا مع البصمة الوراثية لعوائل المفقودين في تلك الفترة“، وفقًا لصحيفة ”الراي“ الكويتية.

إقرأ أيضا: في الكويت طبيب سوري هتك عرض فتاة صربية أثناء الكشف عليها.. لم يتمالك نفسه!

وأضاف المحافظ العراقي أن ”العمل لا يزال جاريًا لاستخراج مزيد من الرفات، ومن المحتمل أن يُعلن نهاية الشهر الجاري العدد الكامل للرفات التي تم استخراجها“.

وأوضحت مصادر أمنية كويتية أن ”عدد الأسرى والمفقودين إبان الغزو العراقي لبلدهم قدر بنحو 600 مفقود آنذاك، حيث توالت الاكتشافات لرفاتهم حتى وصل عدد من تم كشف هوياتهم إلى 300.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ذكرت إن ”اكتشاف هذه الرفات جاء نتيجة للعمل الدؤوب من قبل السلطات الكويتية والعراقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر في كل من الكويت والعراق، والجهود الحثيثة التي بذلت سواء في مجال جمع المعلومات وتحليلها أو من خلال التوصل إلى شهود جدد أو بالحصول على صور الأقمار الصناعية التي من شأنها تسهيل عمل الفرق الميدانية على الأرض“.

ويعتبر ملف المفقودين الكويتيين والعراقيين من الملفات العالقة بين البلدين منذ الغزو العراقي عام 1990، وقد استأنفت بغداد والكويت علاقاتهما عام 2003، في أعقاب إسقاط نظام صدام حسين على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة، تبعها زيارات رسمية بين البلدين آخرها زيارة أمير الكويت للعراق الأربعاء الماضي.