الدبور – السيسي لم يكتف بإغتيال الرئيس المصري بدم بارد، بل أرسل قواته للإنتقام من مسقط رأسه القرية التي ولد وعاش فيها، وزادت حدة الإنتقام بعد ظهوره كالسكران في حفل إفتتاح كأس الأمم الأفريقية وبعد أن فاق من سكرته.

فقد واصلت قوات الأمن المصرية لليوم الخامس على التوالي حصار قرية العدوة بمحافظة الشرقية مسقط رأس الرئيس الراحل “محمد مرسي”، فيما شنت السلطات حملة دهم واعتقالات موسعة.

واقتحمت تلك القوات عشرات المنازل في العدوة والقرى المجاورة، وحطمت محتويات عشرات المنازل واعتقلت العشرات بينهم زوج إحدى قريبات “مرسي”، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بحسب شبكة “الجزيرة”.

إقرأ أيضا: عمرو أديب : كلمة السيسي وهو سكران لن تُغير من الانبهار بحفل الافتتاح العظيم

ووفق روايات شهود عيان، فقد اعتلت قوات الأمن أسطح العديد من المنازل في العدوة، كما دفعت بتعزيزات أمنية مكثفة لدعم القوات الأمنية التي تحاصر القرية منذ يوم وفاة “مرسي”.

وكذلك قامت قوات الأمن بسحب كافة الأقراص الصلبة (هارد ديسك) الخاصة بكاميرات المراقبة الموجودة في المحال التجارية لتحديد المشاركين في المظاهرة التي أعقبت صلاة الغائب على الرئيس الراحل الثلاثاء الماضي والقبض عليهم.

وأكد الشهود أن قوات الأمن حاولت منع إقامة صلاة الجمعة في مساجد القرية (عددها 13 مسجدا) ولكنها تراجعت عن قرارها في اللحظات الأخيرة.

والإثنين الماضي، أعلن التلفزيون الرسمي وفاة الرئيس الأسبق “محمد مرسي” أثناء جلسة محاكمة، وقال إنه تعرض لنوبة إغماء أثناء المحاكمة توفي على إثرها.

ومنعت السلطات المصرية أسرة الرئيس الراحل من استقبال المعزين في منزلها بالتجمع الخامس (غربي القاهرة) وكذلك منعت قوات الأمن إقامة سرادق عزاء في مسقط رأس “مرسي”.

ورغم الحصار الأمني المشدد، أدى الآلاف من أبناء العدوة صلاة الغائب على “مرسي” عقب صلاة الظهر الثلاثاء الماضي في مسجد مكاوي بالقرية.

وفور الانتهاء من صلاة الغائب شارك الأهالي في مظاهرة طافت معظم شوارع القرية، وحملوا صور “مرسي”، ورددوا عددا من الهتافات منها “مرسي شهيد، وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد، يسقط حكم العسكر، السيسي قتل الرئيس”.