الدبور – وصفتها بأنها “سويسرا الشرق الأوسط”، ولطالما عرف أهلها بكرم الأخلاق وحسن المعشر والمعاملة، إنها ، التى رغم التوترات التى وقعت فى بحرها، بحر عمان، الفترة الماضية، إلا أنها لا تزال من أمن دول المنطقة، ومن أكثرها دأبا على التطور والتنمية.

هكذا بدأت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، حديثها عن سلطنة عُمان على صفحة “السفر” الخاصة بها، حيث قال معد التقرير توبى يونج، إن سلطنة عمان واحدة من أمن دول الشرق الأوسط، حيث أنها لم تشهد حربا خلال الـ40 عاما الماضية، موضحا أنه فى 2010، صنّف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كأكثر بلد تطورا في العالم خلال فترة الأربعين سنة الماضية.

كما حصلت مسقط على ثاني أفضل مدينة في العالم يمكن زيارتها في عام 2012 من قبل موقع لونلي بلانيت، وكانت لندن في المرتبة الأولى.

وأبرزت الصحيفة البريطانية تمتع السلطنة بوجود “الجبل الأخضر”، الذى وصفته بـ”المكان السحرى”، معتبرة أنه الأجابة المناسبة لمنافسة سياحة المنتجعات، حيث تمتد تلاله الخضراء وسط مساحات شاسعة من الكثبان الرملية في السهل العماني ، ويمكن الوصول إلى السحب على قمته البالغ ارتفاعها 3075 مترًا.

وشبه يونج المروج بسلسلة من الخطوات العملاقة في سفح الجبل ، حيث تنمو فواكة العنب والرمان والخوخ والمشمش والتين والجوز والخضروات مثل البصل والثوم ، وتصل درجات الحرارة هنا ما بين 10 إلى 25 درجة أكثر برودة من أي مكان آخر في المنطقة ، مما يجعلها ملاذًا مثاليًا.ويبرز الكاتب روعة وادي المسدرة ، وهو عبارة عن بركة مياه عذبة لونها بلون الفيروز يمكن الشرب منها أثناء السباحة.

والمسدرة هي واحدة من سلسلة من الوديان التي تشكلت بواسطة الينابيع الجوفية التي تغذي نظام الري المعقد والمصنوع يدوياً والذي يمكّن من زراعة الفاكهة والخضروات. وتشتهر المنطقة بالورود كما تنتج جالونات من ماء الورد كل عام ، ويتم البحث عنها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.وأوضح توبى يونج أن منطقة الجبل الأخضر تعج بالفنادق الفخمة التى تقدم تجربة فريدة للاستمتاع بطبيعة المكان الخلابة، فالكثير منها مثلا يحاول الاستفادة من المناظر الطبيعة ببناء الفنادق فى واجهتها، حتى أن حمامات السباحة تبنى على ارتفاع شاهق لتطل على تلك الجبال