الدبور – محمد العوضي قال أن ما شاهده في مساجد من ترحيب وتنظيم وتحبيب بالإسلام للأجانب وغير المسلمين، أدهشه لما يحمل من ترتيب لم يشاهدة في أي مسجد من قبل.

وقال “العوضي”: “لا أبالغ إذا قلت إن ما شاهدته في مسجد الأكبر في سلطنة عمان من نشاط مرتب ومنهجي وحيوي في التعريف بالإسلام وتحبيبه للسياح الأجانب يفوق بكثير ما شاهدته في جوامع اسطنبول وآثار وجوامع غرناطة وقرطبة وطليطلة واشبيلية” معتبراً أنّه “نشاط يحتذى به ويبعث الأمل”.

وأضاف: ” رجال ونساء يتمتعون بلباقة عالية وإتقان للغات أجنبية تطوعوا دون مقابل للتعريف بالاسلام لآلاف الزائرين يومياً لمسجد السلطان قابوس الأكبر في سلطنة عمان”.

وكان لتوضيحهم بساطة الدين الاسلامي وشموليته، مع جماليات المعمار الاسلامي للمسجد ووظيفته الاجتماعية جاذبية بالغة للاسلام. بحسب “العوضي”

وقال الداعية العوضي إن “قرابة 5000 زائر يوميا لمسجد السلطان قابوس الأكبر، بعد تجولهم في الجامع ومرافقه، تتوجه مجاميع الزائرين الغربيين إلى مكتب التعريف بالإسلام ليكتشفوا وليستمعوا إلى الروائع الجميلة عن ديننا ونبينا”.

وأضاف: “شاهدت خلايا نحل عمانية تخدم البشرية بتصحيحها المشوه عن الإسلام”.

إقرأ أيضا: شاهد ماذا فعلت سلطنة عمان مع الدكتور الداعية الكويتي محمد العوضي؟