الدبور – الإعلامية المصرية المثيرة للجدل، والتي أعلن عن إصابة وجهها ببكتيريا غريبة وخضعت لعملية جراحية دقيقة خطرة، قد تصل تداعياتها إلى المخ كما أعلن عنه بالأمس، كتبت وصيتها على وسائل التواصل الإجتماعي وطلبت الدعاء و المسامحة.

وتواصلت ريهام سعيد، مع جمهورها عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات ”إنستغرام“، من خلال نشر صورة كتبت فيها: ”الأولى والأخيرة.. حين وفاتي لا تهجروني ولا تحرموني من الدعوات“.

وطالبت الجميع بمسامحتها عن أي خطأ أو موقف جمعها بأحد، معللةً ذلك بأن الموت قريب من الجميع، فواصلت: ”سامحوني جميعًا، فالدنيا أصبحت مخيفة، فالموت لا يستأذن أحدًا“.

ريهام كانت قبل أيام وتحديدا عند وفاة الرئيس المصري محمد مرسي كانت قد شمتت بموته وفرحت، ولم تترحم عليه لأنه لا يستحق الرحمة برأيها، طالبت جمهورها بأن يتذكروها بالدعاء و الرحمة، لأنها هي تستحق حسب رأيها، وهذا الأمر الذي جعل قسم من متابعينها يعترض على ما قالته.

وقسم آخر تعاطف معها وطلب لها الرحمة و الشفاء العاجل، مثل الراقصة دينا، حيث علقت الراقصة دينا، قائلةً: ”حبيبتي ربنا يديكي العمر، شدة وتزول، إن شاء الله تبقي زي الفل، ألف سلامة عليكي“، في حين تفاعلت معها أيضًا الإعلامية رنا هويدي، والفنانة بدرية طلبة.

وقال ناشط لها معلقا: ”كنتي اترحمتي على دكتور مرسي الرحمة ببلاش مش بفلوس مش قادرة أتعاطف معاكي للأسف“.

وكانت مصادر قد كشفت ، أن الجراحة التي خضعت لها ريهام، تمثل خطرًا كبيرًا عليها، حيث مازالت هناك محاولات من الأطباء، للقضاء على الميكروب.

وأوضحت المصادر، أن الأطباء يتخوفون من وصول البكتيريا إلى المخ، إذ من المقرر أن تخضع لعلاج مكثف خلال الفترة المقبلة، حتى لا تنتشر تلك البكتيريا في الجسم، وتصعب السيطرة عليها، والتي قد تؤدي بدورها إلى الوفاة.

وكانت ريهام قد قالت في برنامجها بعد وفاة الرئيس المصري محمد مرسي، إني مستغربة من كمية التعاطف مع مرسي، واضافت نحن لا نشمت ولكن لا نتعاطف مع مرسي ولا مع الإخوانـ مرسي متهم بقضية تخابر ومات، بدون عذاب ولا قتل، فكيف شهيد..