الدبور – ضايقت رئيسة وزراء بريطانيا ولي عهد السعودية طوال ٢٠ دقيقة جلست معه فيها خلال مشاركتها في ، بضغطها عليه في أمور لا يملك فيها من أمره أي شيئ.

خصوصا طلبها منه كشف ملابسات قضية إغتيال الصحفي السعودي جمال وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، الأمر الذي يبدو إنه لن ينتهي أبدا الحديث فيه حتى يقدم بن سلمان كل من تورط فيه إلى محاكمة علنية وشفافة، وهو الامر شبه المستحيل.

و قالت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ضغطت على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل وقف حرب وذلك خلال لقاء لهما دام 20 دقيقة في قمة دول العشرين المنعقدة في لوساكا باليابان، وهو الامر الذي أيضا لا يعلم كيف سيخرج منه، وخصوصا أن بن زايد لن ينهي تلك الحرب قبل السيطرة على كلها.

وتابعت الصحيفة، أن ماي حثت بن سلمان أيضاً على أجل اجراء عملية تحقيق مفتوحة وشفافة فيما يتعلق بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من اللقاء قولهم، إنّ “رئيسة الوزراء البريطانية تحدثت مع الأمير السعودي حول التوترات الأخيرة في مياه الخليج العربي التي شهدت هجمات استهدفت ناقلات نفطية في مضيق هرمز”، حيث أكدت ماي على ضرورة وقف التصعيد والحفاظ على أمن الممرات الدولية والعمل في الوقت ذاته من أجل منع من تطوير قدراتها النووية.

وكشف مسؤول بريطاني كبير تحدث للصحيفة، أن “رئيسة الوزراء أكدت من جديد الحاجة لمواصلة العمل على إيجاد حل للنزاع في اليمن، والذي تسبب بمعاناة إنسانية كبيرة، حيث دعت إلى ضرورة الاستمرار في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والتي حققت تقدماً”.

وفيما يتعلق بقضية مقتل خاشقجي، أضاف المسؤول البريطاني، أنّ “ماي أكدت لولي العهد السعودي على ضرورة أن تأخذ العملية القانونية مجراها، وأن تكون مفتوحة وشفافة، كما أكدت على أهمية تخفيف التوتر المتصاعد في منطقة الخليج وأهمية الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران”.

يأتي هذا في وقت تعرضت فيه ماي لانتقادات قبل سفرها إلى اليابان لحضور قمة لوساكا، كونها ستجلس إلى جانب شخصيات متهمة بالقتل مثل محمد بن سلمان، حيث ردت حينها على تلك الانتقادات بأنها ستجلس معهم وستوصل الرسالة التي يجب أن تصل إلى هؤلاء الزعماء.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد التقى أيضاً بولي العهد السعودي وأثنى عليه خلال قمة العشرين في اليابان، دون أن يرد على أسئلة الصحفيين فيما إذا يتعلق باغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والذي تؤكد التقارير الأممية وتقييم نهائي لوكالة المخابرات الأمريكية، مسؤوليته عن تلك الجريمة.