الدبور – كذبت  تصريحات رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، بما صرح به الأحد لوسائل الإعلام ونشر الدبور كلامه، بشأن افتتاح مكتبا تمثيليا للخارجية الإسرائيلية في .

وأن العلاقات عادت بين السلطنة و الكيان المحتل طبيعية، وصور الأمر كأن السلطنة شقيقة للكيان المحتل.

الخارجية العُمانية وفي بيان رسمي نشرته على تويتر الثلاثاء، نفت إقامة علاقات دبلوماسية مع ​الإحتلال​، مشددة على أن “ما تناقلته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حول إقامة علاقات دبلوماسية بين السلطنة ودولة إسرائيل لا أساس لها من ​الصحة​”.

كما لفتت الوزارة إلى أن “​سلطنة عمان​ تحرص على بذل كل الجهود لتهيئة الظروف الدبلوماسية المواتية لاستعادة ​الاتصالات​ بين كل الجهات الدولية والإقليمية للعمل على تحقيق سلام بين السلطة الوطنية الفلسطينية و​حكومة​ إسرائيل بما يؤدي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة”.

وكان رئيس جهاز “الموساد”، يوسي كوهين، أعلن أن “إسرائيل أعادت إقامة علاقات رسمية مع سلطنة عمان، وأنشأت مكتبا تمثيليا لوزارة الخارجية الإسرائيلية في هذا البلد العربي.

وأضاف كوهين، خلال مؤتمر في مدينة هرتزيليا، أن “استعادة العلاقات بين تل أبيب ومسقط هي الجزء المرئي من جهد أوسع بكثير لا يزال سريا”، واصفا عُمان بأنها “الوسيط السري في أزمات إقليمية عدة”، وذلك حسب صحيفة “جيروزاليم بوست”.

يشار إلى أن سلطنة عمان أعلنت في 26 يونيو الماضي، عزمها فتح سفارة لها لدى السلطة الفلسطينية، “استمرارا لنهج السلطنة الداعم للشعب الفلسطيني”، وفق ما جاء في بيان صادر عن الخارجية العمانية.