الدبور – نشر محامي و ناشط على صفحته ما قال عنه سبب هروب ، وخوفها على حياتها وحياة أولادها من حاكم ، هو ما إكتشفته بعد مساعدتها بإرجاع ابنة زوجها الشيخة لطيفة بعد هروبها من ظلم ابيها.

وقال إنها إكتشف أمور مثل زنا المحارم و الجنس و الإغتصاب فهربت خوفا على أولادها من سادية حاكم دبي بن راشد.

وقال في تغريدة لسعها الدبور المحامي محمود رفعت، مرفقا بها فيديو من موقع الماني عن هروب الأميرة هيا، قال ما نصه:

“سبب هروب هيا بنت الحسين بأطفالها من زوجها محمد بن راشد حاكم والتي ساعدته بإرجاع بنته لطيفة جبرا بعد هروبها ولعبها دور كبير بتلميع صورة بعد تلك الأزمة مستغلة علاقاتها في كأخت ملك هو خوفها على أطفالها لاكتشافها أن سبب هروب لطيفة اغتصاب وزنى محارم.”

و قالت مصادر قريبة من الأميرة إنها اكتشفت مؤخرا حقائق مقلقة وراء العودة الغامضة للشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، العام الماضي، والتي هربت من بحرا بمساعدة فرنسي، لكن تم اعتراضها من قبل مسلحين قبالة سواحل الهند وعادت إلى دبي.

ودافعت الأميرة هيا في ذلك الوقت، مع ماري روبنسون، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، ورئيسة جمهورية أيرلندا السابقة، عن سمعة دبي في الحادثة.

وقالت سلطات دبي إن الشيخة لطيفة كانت “عرضة للاستغلال” وأصبحت “آمنة الآن في دبي”، لكن المدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إنها اختطفت قسرا ضد إرادتها.

ومنذ ذلك الحين، يُزعم أن الأميرة هيا علمت حقائق جديدة بشأن القضية، وبالتالي تعرضت لعداء متزايد وضغوط من أفراد عائلة زوجها حتى أصبحت لا تشعر بالأمان هناك.

وقال مصدر قريب منها إنها تخشى تعرضها للاختطاف الآن و”إعادتها” إلى دبي.

وإذا طلب زوجها عودتها، فهذا قد يشكل صداعًا دبلوماسيًا لبريطانيا التي تربطها علاقة وثيقة بالإمارات.

كما أن القضية تشكل حرجا بالنسبة للأردن، لأن الأميرة هيا هي الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله، كما أن نحو ربع مليون أردني يعملون في ، ويرسلون تحويلات مالية، والأردن لا تستطيع تحمل خلافا مع دبي.