الدبور – من ضمن حملتهم المستمرة على ، وتحميلها فشلهم المتواصل في حربهم التي صرفوا عليها مليارات الدولارت ضد شعب ، وحولوا من السعيد إلى الجزين، الذي يعاني المرض و الفقر و التشريد.

فجأة ظهر خبر على جميع صفحات التابعة للإمارات، و كدليل أن من يحرك تلك الصفحات و المواقع هو وزير واحد للذباب، وعبر إيميل أو فاكس أو رسالة واحدة.

لسع الدبور خبر نشر في كل تلك الصفحات في نفس الوقت ونفس الثانية، الخبر يقول نصا كما هو بدون تدخل من الدبور:

“فرضت حكومة سلطنة عُمان قيود مراقبة على مستخدمي برنامج الواتس أب وبرامج التواصل الإجتماعي الأخرى داخل اراضيها وتقوم السلطات باستدعاء أي مواطن يؤيد التحالف العربي في محادثاته ويتم التنكيل به والزج به في زنازين السجون #المهره_ترفض_تدخلات_عمان_وقطر

ولأن و السعودية هم بالأساس أصحاب نظرية إعتقال و تعذيب كل من يخالفهم الرأي، بل تقطيعه في مقر قنصلية بلاده وتذويب جثته بالأسيد، يتهمون سلطنة عمان بإعتقال من يقف مع الذي يخصهم، ويقف مع ضرب اليمن.

ومع أن الكثير من النشطاء غرد مثلا ضد التطبيع مع إسرائيل وبل ضد دخول نتنياهو و أي محتل أرض ، ولم يعتقل أحد، إلا أن تلك المواقع أصرت حسب التوجيهات التي وصلتها ببث ذلك الخبر الذي لا أساس له من الصحة.

ولو أعتقل عماني واحد لأنتشر الخبر في السلطنة قبل الإمارات وقبل اليمن التي تقف كلها مع السلطنة.

شاهد صورة من بعض التغريدات التي نشرت في نفس اللحظة، وتابع فرق التوقيت لحظة تصوير تلك التغريدات، وبإمكان اي شخص البحث في تويتر وسيجد التغريدات، لتعلم كيف يعمل الذباب بغباء تام: