الدبور – رغم الحصار المفروض عليها من قبل دول الجيران السعودية و الإمارات، حلت دولة في المرتبة الاولى عالميا كأغنى دولة في العالم من حيث نسبة مدخول الفرد من الناتج المحلي.

وحلت دولة الخامسة عالميا و الثانية خليجيا.

ووفقاً لموقع «coloradoan» تصدّرت قطر التصنيف عالمياً كأعلى دولة في نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي بواقع 116.79 ألف دولار، والإمارات في المرتبة السابعة بواقع 67.75 ألف دولار، والسعودية في المرتبة الـ14 بنحو 49.62 ألف دولار، والبحرين في المرتبة الـ23 بواقع 41.55 ألف دولار.

و حلّت دولة الكويت في المرتبة الخامسة كأغنى دولة في العالم والثانية خليجياً، وذلك وفقاً لنصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، والذي بلغ نحو 72.87 ألف دولار.

و أيضا أظهرت قائمة صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن دولة قطر احتلت المركز الأول عالميا وعربيا بين أغنى دول العالم، وقالت إن متوسط دخل الفرد القطري تبلغ   116.799 ألف دولار سنويا.

وعلى المستوى الخليجي، تمكنت 5 دول خليجية من تامين مراكز متقدمة لها على القائمة، حيث احتلت قطر المركز الاول عالميا وعربيا، ثم الكويت في المركز الخامس عالميا والثاني عربيا، ثم في المركز السابع عالميا والثالث عربيا، والسعودية والبحرين في المركزين 14 و23 عالميا على التوالي.

وقالت الصحيفة التي استعرضت الدخل القومي الإجمالي للفرد في حوالي 200 دولة ان أغنى 25 دولة تميل إلى امتلاك اقتصاديات معقدة ومتنوعة، وذلك نظرا لتكوين المزيد من الثروة في العالم يتركز معظمها بين أغنى الناس في أغنى الدول.

ويبلغ إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للبلدان التي توجد بيانات عنها ما يصل إلى 116.7 تريليون دولار، ويتركز ما يقرب من 93 تريليون دولار من هذه الثروات في أيدي 25 دولة فقط تأتي على رأسها في المركز الأول قطر وفي المركز 25 فرنسا.
وقد يكون الناتج المحلي الإجمالي هو الطريقة القياسية لمعرفة حجم اقتصاد بلد معين او إقليم بذاته، لكنه لا يولد بمفرده كل الثروة التي تولدها تلك الدولة.

ومن المؤشرات الأكثر دقة للناتج الاقتصادي للبلد، استخدام إجمالي الناتج او الدخل القومي. وهذا المقياس يشمل كل النشاطات الاقتصادية داخل حدود الدولة بالإضافة إلى الثروة التي تنشئها الكيانات الوطنية التي تعمل في بلدان أخرى.